كشف أسرار 13F | نفيديا تكشف عن حيازاتها في الربع الثاني: SpaceX تقفز إلى المركز الثاني ضمن أكبر الرهانات الثقيلة... فما اللعبة الجديدة التي يخطط لها هوانغ رين-شون؟
إن علاقة نفيديا مع ماسك لم تعد مجرد «بيع شرائح» و«شراء شرائح». اليوم، كشفت $NVIDIA (NVDA.US)$ عن تقرير حيازاتها للربع الثاني، لتُعلن لأول مرة عن حصتها في SpaceX: حتى 30 يونيو، تمتلك الشركة نحو 123 مليون سهم من أسهم SpaceX الفئة A، وبقيمة سوقية بنهاية الفترة تقارب 21 مليار دولار، أي ما يعادل 33.06% من محفظتها الاستثمارية المعلنة من الأسهم. وبهذا تصبح ثاني أكبر حيازة حقوق ملكية لدى نفيديا، خلف إنتل فقط. وفقًا لإحصاءات FactSet، دخلت نفيديا أيضًا ضمن كبار المساهمين الستة في SpaceX. والأكثر لفتًا للانتباه هو أن الأمر لا يتعلق بعملية شراء ثانوية عادية، بل بخطة استراتيجية تتشابك فيها استثمارات xAI مع استحواذ SpaceX وعمليات شراء الرقائق الإلكترونية.
في 14 أغسطس، ذكرت وحدة الأبحاث التابعة لبنك أوف أمريكا بقيادة كبير استراتيجيي الاستثمار مايكل هارتنيت أن انتخابات منتصف العام 2026 قد تتحول إلى نقطة تحول حاسمة في مسار سوق الأسهم الأمريكية المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي (AI). إذا تمكن الجمهوريون من الاحتفاظ بمجلس الشيوخ ونجح حاكم تكساس، غريغ أبوت، في إعادة انتخابه، فقد ينظر السوق إلى ذلك على أنه إشارة إلى استمرار الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي وتوسع مراكز البيانات، ومن ثم قد يشهد أداء الأسهم الأمريكية—وبالأخص قطاع الذكاء الاصطناعي—تعزيزًا إضافيًا، وقد تتطور في 2027 إلى ما يشبه «طفرة فقاعة». أما إذا سيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ وحازوا منصب حاكم تكساس في الوقت نفسه، فستواجه الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والأصول عالية المخاطر إعادة تسعير، وقد تشهد الأسهم الأمريكية هبوطًا حادًا يتجاوز 10%، كما من المتوقع أن تنخفض العملة الدولار وعوائد السندات تبعًا لذلك. يعرّف بنك أوف أمريكا انتخابات حاكم تكساس على أنها استفتاء يدور حول «تكلفة المعيشة وبيانات AI ومراكزها»—إذ لدى تكساس حاليًا 335 مركز بيانات، إضافة إلى 247 قيد التخطيط.
لا تزال منطقية المستثمرين الإيجابيين مدعومة بعوامل أساسيات: نمو أرباح الربع الثاني لمؤشر S&P 500 بلغ 32%، ومن المتوقع أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي في 2027 حاجز تريليون دولار، كما من المتوقع أن ترتفع أسواق الأسهم الأمريكية خلال العام بنحو 14%، في حين تكون مكاسب أسواق سلاسل الإمداد لقطاع AI في كوريا الجنوبية وغيرها أعلى. لكن المشاعر المتفائلة في السوق باتت شديدة الازدحام، وما يزال مؤشر «الثور/الدب» لدى بنك أوف أمريكا ضمن نطاق إشارات البيع. كما ارتفعت نسبة تخصيص الأسهم لدى العملاء من القطاع الخاص إلى 66.4% مسجلة أعلى مستوى تاريخي، بينما انخفضت نسبة تخصيص السندات إلى 17%، ولم تتجاوز نسبة النقد 9.4% وهي أيضًا أقل مستوى تاريخي.
يرى بنك أوف أمريكا أن ارتفاع المراكز لا يعني بالضرورة أن دورة السوق الصاعد ستنتهي فورًا، لكنه يجعل السوق أكثر حساسية تجاه الأخبار السلبية غير المتوقعة. تُعد سوق السندات أكبر قيد محتمل: إذ تقترب ديون الحكومة الأمريكية من تجاوز 40 تريليون دولار، وبلغت مصروفات الفوائد خلال الـ 12 شهرًا الماضية نحو 1.4 تريليون دولار، وقد ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا مؤخرًا إلى 5.126% مسجلة أعلى مستوى في 25 عامًا. عادةً ما يتطلب إنهاء دورة السوق الصاعد حدوث ثلاثة عوامل معًا: الإفراط في المراكز، والإفراط في التفاؤل بشأن الأرباح، وتشديد السياسة. في الوقت الحالي، تتوفر أول عاملين بالفعل؛ وستكون نتيجة الانتخابات ومسار أسعار الفائدة متغيرات حاسمة لتحديد ما إذا كان السوق الصاعد سيواصل الارتفاع بقوة وصولًا إلى احتفال «فقاعة».
ثلاث وجبات في الفصول الأربعة لتمنح صفاءً نقيًا🏮، وعامًا بعد عام سلامٌ بعيدٌ عن الضجيج والهموم。 تخلَّ عن غبار القلق واصطدم بفرحٍ صغير، واحتفِ دائمًا بالشغف تمشي بخُطى هادئة。 لا تلاحق تغيّر أحوال الدنيا لتتزاحم وراء الركض، واحتفظ بهدوء بنقاء نيتك الأولى لتجد السكينة。 في الطريق القادم نسيمٌ وريح وسماءٌ صافية تصحَبك، وحبيبٌ/حبيبةٌ يرافقك نيةٌ صادقة تَشمُل القلب。 كلّ ما تتمنى ستأتي ثمارُه كما ترغب، وزمنُ الدنيا أيضًا دافئٌ وجميل✨。
عودة 75% من أسهم قطاع التكنولوجيا في S&P 500 فوق متوسط 200 يوم، ويشير المتوسط التاريخي إلى أن الارتفاع المحتمل خلال العام القادم قد يصل إلى 33.4%
14 أغسطس، في الأسبوع الماضي، ارتفع سعر إغلاق 75% من أسهم قطاع التكنولوجيا ضمن مؤشر S&P 500 فوق متوسطه المتحرك لــ200 يوم، وهي المرة الأولى منذ أكتوبر 2024 التي يلامس فيها هذا الحد. وبذلك تم إنهاء حالة من الضعف المستمر استمرت 219 جلسة تداول. تُعد هذه خامس/التاسع الأطول من نوعها في السجلات، حيث بلغ طول أطول دورة ضعف مماثلة تاريخياً 759 جلسة تداول، وانتهت في 22 أبريل 2003 بعد انفجار فقاعة الإنترنت. ووفقاً للبيانات التاريخية، بعد انتهاء مثل هذه المراحل الطويلة من الضعف، يسجل قطاع التكنولوجيا في المتوسط ارتفاعاً خلال شهر واحد بنسبة 2.5%، وخلال ثلاثة أشهر بنسبة 7.3%، وخلال ستة أشهر بنسبة 15.5%، بينما تصل الزيادة خلال 12 شهراً إلى 33.4%.
مراجعة أسواق العالم هذا الأسبوع: تحقق نقطة انعطاف التضخم، واستئناف “صفقة” الذكاء الاصطناعي الفائقة، واستمرار المراهنة على المخاطر الجيوسياسية
شهدت أسواق رأس المال العالمية هذا الأسبوع ثلاثية محورية تتزامن بقوة: تهدئة اقتصادية كلية + اندلاع صناعي + منافسة وجيوبوليتكية، ما أدى إلى تبدّل هيكل السوق بالكامل: انخفاض تدريجي في ضغوط التضخم، وتراجع كبير في توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب ضخّ تاريخي للرساميل في قطاع الذكاء الاصطناعي عالميًا، لتعود مسارات نمو التكنولوجيا مجددًا لتصبح الخط الرئيسي المطلق للسوق؛ وفي الوقت نفسه، تواصل الأوضاع في الشرق الأوسط توترها، ما يضع مخاطر عدم اليقين في اعتبار التحوّط للأصول العالمية. أولاً، تراجع ملحوظ في التضخم الأمريكي، وإصلاح توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي بيانات التضخم الأمريكية الأحدث لشهر يوليو أظهرت ضعفًا شاملًا: انخفض مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) على أساس سنوي إلى 3.4%، وبلغ التضخم الأساسي (Core CPI) على أساس سنوي 2.5%، كما تراجع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) إلى 4.7%، لتكون إشارات تبريد التضخم واضحة.
#Web3 لا يمكنها جذب الأموال الكبيرة إلا إذا التزمت بالامتثال. الدخول الحقيقي من قبل التمويل التقليدي. لم يعد نموذج الاعتماد على سرد القصص لاصطياد المستثمرين الصغار قابلاً للاستمرار. في المستقبل، لا يمكن أن تستمر إلا المشاريع التي تلتزم بالقواعد وتستطيع تطبيقها. ومن لا يتعلم web3 الآن، فمن المحتمل أن يكون من الأمّيين في المرحلة القادمة.
حمل معه رأس مال قدره 80 ألف يوان، وطريق التداول الكمي؛ والآن أصبحت ثروته 2660 مليار يوان صيني. حقق 385 ضعفًا في سنة واحدة، ووطأ جميع كبار خبراء الذكاء الاصطناعي في العالم! قد لا تصدق ما سأقوله: هناك شخص صيني تضاعفت ثروته خلال العام الماضي بنسبة 3850%. ليس ما هوا تينغ، وليس هوانغ تشنغ، وليس ليه جون. اسمه ليانغ وينفِنغ، مؤسس ديب سيك (DeepSeek). قبل عام واحد، كانت ثروته 1.0 مليار دولار أمريكي فقط، ولم يكن يمكن حتى العثور على اسمه في قائمة أغنى أغنياء العالم. بعد عام واحد، وبمعدل نمو 3850%، تصدّر مباشرة المرتبة الأولى في قائمة أغنى أغنياء العالم من حيث نمو الثروة—تفوّقٌ ساحق—والمرتبة الثانية لا يمكنها حتى رؤية ذيله. من 1.0 مليار إلى 39.5 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 2660 مليار يوان صيني. ما معنى ذلك؟ هذا يعني أنه عندما يستيقظ كل يوم، تزداد في حسابه 700 مليون يوان.
أما أولئك عمالقة الذكاء الاصطناعي في الخارج الذين يملؤون العناوين يومًا بعد يوم—ألتمن، وهوانغ رين-سوو، وزاكربيرغ—فإن نمو ثروتهم خلال العام الماضي أمامه لم يصبح سوى “أبناء”.
فما الأكثر غرابة؟ أنه لا يملك خلفية من وادي السيليكون، ولا دعماً من رؤوس أموال وول ستريت؛ كل ما لديه هو نموذج ذكاء اصطناعي واحد، ومع ذلك قلب ترتيب ثروة العالم رأسًا على عقب حرفيًا.
إطار امتثال RWA: ثلاث مسارات رئيسية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين
MiCA، قانون Genius، وكيف تَخضع الأصول المرمّزة لسياسات الجهات الثماني في الصين
إطار امتثال RWA: ثلاث مسارات رئيسية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين 1. لماذا تعتبر الامتثال هو الخط الحيوي الأول لـ RWA؟ قال مؤلف هذا الأمر: إن محتوى هذه النقطة ما زال نسبيًا حساسًا؛ لكن أحد المعجبين ترك تعليقًا في الخلفية مفاده أن هذا الجزء من المحتوى، وأنا دائمًا كنت محافظًا نسبيًا بشأنه، ومع ذلك سأتحدث عنه بإيجاز. في الحقيقة، توجد أشياء كثيرة لا يجوز قولها، لا يجوز قولها، لا يجوز قولها. الأصول الرقمية المدمجة بالترميز يمكنها "الركض أولًا ثم المراجعة"؛ أي عندما يتم رفع الكود إلى الإنتاج يمكن الحديث. لكن RWA مرتبط بأصول واقعية وقيمة عملة ورقية (Fiat)، وبالتالي فإن قابلية الامتثال ليست خيارًا، بل هي عتبة يجب مواجهتها منذ اليوم الأول. بمجرد تجاوز الخط الأحمر، لن تكون العواقب مثل "وجود خلل في الكود"، بل ستتمثل في تجميد الحسابات المُدارة (الوساطة/الـ custody)، وإزالة المنتج من المنصات، وتحمل الفريق لمسؤوليات قانونية واقعية. لذلك فإن الخطوة الأولى في تنفيذ RWA ليست كتابة العقود، بل فهم الأمر: "في أي سوق، ولمن يتم البيع، وكيف تتم مراقبته/تنظيمه"."
نسيم الريح الطويل يعبر البراري، لا حدود ضيقة تكبّل القلوب؛ يجوبون الأرض الواسعة، وينفضون عن العالم غبار تقلبات البشر! Long winds traverse the wilds, no narrow bounds to bind; they roam the open earth, sweeping mortal ups and downs!