مواجهة بين صغار المستثمرين و"الجهات الكبرى": معركة نفسية ذات قوى غير متساوية 1. قانون السوق المضاد للطبيعة عندما يكون السوق في حالة تفاؤل شديد، غالباً ما يكون الوقت المناسب للجهات الكبرى ("الجهات الكبرى") للتخلص من الأسهم؛ وعندما يكون هناك توقع عام بانخفاض الأسعار، قد يكون الوقت الذي يقومون فيه بشراء الأسهم بصمت وبدء الارتفاع. دائمًا ما يحدث التحول في السوق في النقطة التي تتعارض مع توقعات الغالبية. 2. القوة المطلقة لرأس المال إن كمية رأس المال من مؤسسة كبيرة واحدة تكفي لتغطية مجموع رأس المال لعدد كبير من صغار المستثمرين. هذه القوة غير المتساوية تؤدي إلى: انهيار من قبل المؤسسة يكفي لإثارة ذعر كبير بين صغار المستثمرين ("ألف شخص ثمانمئة"). عشرة ضغطات من صغار المستثمرين قد تكون مجرد تقلبات طفيفة بالنسبة للمؤسسة، ولا يمكنها زعزعة أسس مراكزها. 3. الطبيعة القاسية للمواجهة إن صغار المستثمرين في وضعية ضعف مطلق من حيث المعلومات، ورأس المال، والأدوات، ومحاولة التنبؤ بتقلبات السوق على المدى القصير لـ"هزيمة الجهات الكبرى"، هي في جوهرها مواجهة غير رخيصة، وفرص النجاح ضئيلة.