بيانات المبيعات بالتجزئة الأمريكية لشهر يوليو، والتي يُطلق عليها غالبًا اسم إصدار «بيانات مخيفة»، من المقرر صدورها عند الساعة 8:30 مساءً، ومن المتوقع أن تقدم قراءة جديدة حول إنفاق المستهلكين وقدرتهم الشرائية. ووفقًا لـChainCatcher، تتم متابعة التقرير باعتباره مؤشرًا رئيسيًا لتحديد ما إذا كان اقتصاد الولايات المتحدة يتجه نحو هبوط سلس أم يفقد الزخم.

إذا جاءت البيانات أعلى بكثير من التوقعات، فقد يعزز ذلك الرأي بأن الاقتصاد ما زال يتمتع بالمرونة، ويرفع قيمة الدولار الأمريكي، ويقلل التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة. أما قراءة أضعف بكثير فقد تزيد مخاوف الركود، ويدعم ذلك المعادن الثمينة وتوجهات أوسع نحو النفور من المخاطر.