في اليومين الماضيين لم يكن هناك عمليات حقيقية، وكنت في الغالب أراقب اتجاهات السوق. أحتفظ فقط بـ USDC و BTC و SOL و ETH.
في الوقت الحالي، مشاعر السوق منقسمة إلى قسمين:
1. هناك صوت يقول إنه الآن هو وقت احتفال السوق المالية، حيث يرتفع معدل عائدات السندات الأمريكية، والأسهم الأمريكية، والذهب والفضة معًا، وكأنه حدث غير مسبوق.
2. هناك صوت آخر يقول إنه الآن هو اللحظة الأخيرة لانهيار رأس المال، حيث ستنهار جميع الأصول فجأة عند نقطة حرجة، وتكون النتيجة فوضى.
دعونا نحلل بشكل أكثر تفصيلًا، أي وجهة نظر تدعم أكثر:
يعتبر معدل عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات دائمًا هو القط القطبي في سوق رأس المال العالمي، حيث يعكس مباشرة توقعات السياسة النقدية والعوائد الفعلية، وهو "الجاذبية" لجميع الأصول.
تعتبر الأسهم الأمريكية أصولًا عالية المخاطر وعالية العائد، حيث تعكس مباشرة قدرة الشركات على تحقيق الأرباح وتفضيل المخاطر، وهي رائدة في النمو الاقتصادي.
الذهب/الفضة هي أصول ملاذ آمن ومضادة للتضخم، حيث تعكس مباشرة العائدات الفعلية وموثوقية الدولار، وهي "الطرف المقابل" للعملة.
ارتفاع معدل عائدات السندات الأمريكية (انخفاض القيمة الاسمية للسندات) يعني زيادة في تكلفة تمويل الشركات وزيادة في معدل العائد المطلوب من قبل المستثمرين، لذا عندما يرتفع معدل العائد بسرعة، عادة ما تتعرض الأسهم الأمريكية لضغوط هبوطية كبيرة، لأن المستثمرين سيفكرون: "إذا كنت أستطيع كسب 4-5% من خلال الاستلقاء (شراء السندات الأمريكية)، فلماذا أتحمل المخاطر لتداول الأسهم/العملات؟"
استقرار معدل عائدات السندات الأمريكية أو ارتفاعه بشكل معتدل يعني أن الأموال تكون أكثر استعدادًا لشراء والاحتفاظ بالأصول ذات المخاطر العالية في سبيل تحقيق عوائد استثمارية أعلى.
إذا كانت الحالتان السابقتان تمثلان لعبة السوق، فإن الانخفاض الحاد في معدل عائدات السندات الأمريكية، بالإضافة إلى الانخفاض الكبير في مؤشر الدولار، عادة ما يمثل ركودًا اقتصاديًا، وهذا ما لا نريد رؤيته.
الذهب/الفضة كأصول ملاذ آمن، عادة ما تكون مرتبطة سلبًا بمعدل عائدات السندات الأمريكية، أي أن زيادة معدل العائد تؤدي إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، مما يؤدي إلى انخفاض سعر الذهب. على العكس من ذلك، إذا ظل معدل العائد ثابتًا أو انخفض، وارتفعت التضخم، فإن سعر الذهب سيرتفع.
الآن، دعونا نفترض أنه إذا اكتشف البشر كميات هائلة من احتياطي الذهب على المريخ، ويمكن استخراجها بكفاءة، فهل سينهار الذهب؟ إذا انهار الذهب، هل يمكن أن تحل BTC محل الذهب كأصل ملاذ جديد؟
تخيل سيناريو متطرف، حيث تنقطع الشبكة العالمية (دون انقطاع الطاقة)، وينهار النظام الائتماني المركزي، ويعتمد البشر على الموجات الراديوية والأقمار الصناعية لمزامنة إجماع BTC...
#交易 #金融逻辑
في الوقت الحالي، مشاعر السوق منقسمة إلى قسمين:
1. هناك صوت يقول إنه الآن هو وقت احتفال السوق المالية، حيث يرتفع معدل عائدات السندات الأمريكية، والأسهم الأمريكية، والذهب والفضة معًا، وكأنه حدث غير مسبوق.
2. هناك صوت آخر يقول إنه الآن هو اللحظة الأخيرة لانهيار رأس المال، حيث ستنهار جميع الأصول فجأة عند نقطة حرجة، وتكون النتيجة فوضى.
دعونا نحلل بشكل أكثر تفصيلًا، أي وجهة نظر تدعم أكثر:
يعتبر معدل عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات دائمًا هو القط القطبي في سوق رأس المال العالمي، حيث يعكس مباشرة توقعات السياسة النقدية والعوائد الفعلية، وهو "الجاذبية" لجميع الأصول.
تعتبر الأسهم الأمريكية أصولًا عالية المخاطر وعالية العائد، حيث تعكس مباشرة قدرة الشركات على تحقيق الأرباح وتفضيل المخاطر، وهي رائدة في النمو الاقتصادي.
الذهب/الفضة هي أصول ملاذ آمن ومضادة للتضخم، حيث تعكس مباشرة العائدات الفعلية وموثوقية الدولار، وهي "الطرف المقابل" للعملة.
ارتفاع معدل عائدات السندات الأمريكية (انخفاض القيمة الاسمية للسندات) يعني زيادة في تكلفة تمويل الشركات وزيادة في معدل العائد المطلوب من قبل المستثمرين، لذا عندما يرتفع معدل العائد بسرعة، عادة ما تتعرض الأسهم الأمريكية لضغوط هبوطية كبيرة، لأن المستثمرين سيفكرون: "إذا كنت أستطيع كسب 4-5% من خلال الاستلقاء (شراء السندات الأمريكية)، فلماذا أتحمل المخاطر لتداول الأسهم/العملات؟"
استقرار معدل عائدات السندات الأمريكية أو ارتفاعه بشكل معتدل يعني أن الأموال تكون أكثر استعدادًا لشراء والاحتفاظ بالأصول ذات المخاطر العالية في سبيل تحقيق عوائد استثمارية أعلى.
إذا كانت الحالتان السابقتان تمثلان لعبة السوق، فإن الانخفاض الحاد في معدل عائدات السندات الأمريكية، بالإضافة إلى الانخفاض الكبير في مؤشر الدولار، عادة ما يمثل ركودًا اقتصاديًا، وهذا ما لا نريد رؤيته.
الذهب/الفضة كأصول ملاذ آمن، عادة ما تكون مرتبطة سلبًا بمعدل عائدات السندات الأمريكية، أي أن زيادة معدل العائد تؤدي إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، مما يؤدي إلى انخفاض سعر الذهب. على العكس من ذلك، إذا ظل معدل العائد ثابتًا أو انخفض، وارتفعت التضخم، فإن سعر الذهب سيرتفع.
الآن، دعونا نفترض أنه إذا اكتشف البشر كميات هائلة من احتياطي الذهب على المريخ، ويمكن استخراجها بكفاءة، فهل سينهار الذهب؟ إذا انهار الذهب، هل يمكن أن تحل BTC محل الذهب كأصل ملاذ جديد؟
تخيل سيناريو متطرف، حيث تنقطع الشبكة العالمية (دون انقطاع الطاقة)، وينهار النظام الائتماني المركزي، ويعتمد البشر على الموجات الراديوية والأقمار الصناعية لمزامنة إجماع BTC...
#交易 #金融逻辑

