هذه الرسالة من بي بي سي لفتت انتباهي لدرجة أنني قرأتها مرتين: فالذكاء الاصطناعي صمم لأول مرة من الصفر جينوم فيروس كامل، بل وأنتج أيضًا 16 نوعًا من «الفيروسات الوظيفية» القادرة على إصابة البكتيريا، حيث أكد فريق البحث أن ذلك لا يشكل تهديدًا على البشر.
ما يقلقني ليس كلمة «فيروس» في العنوان، بل حدود القدرة—من توليد النصوص والصور، وصولًا إلى إنتاج بنى حيوية قابلة للعمل مباشرةً؛ فالذكاء الاصطناعي يعبر بالفعل الخط الفاصل بين «أداة مساعدة» وبين ما هو أبعد من ذلك. بالنسبة للتقنيات الحيوية وقدرات الحوسبة والتنظيمات، فهذه كلها متغيرات طويلة الأمد؛ أما ضجة المشاعر في المدى القصير، فلا أشعر أنني معنيّ بها كثيرًا.
الجدير حقًا بالمتابعة هو: بين «القدرة على التصميم» و«القدرة على النشر/التوظيف»، هل سيظل هناك هامش كافٍ من الوقت للتأجيل (・∀・)