#WhoIsNextFedChair في 21 يناير 2026، لم يترّشّح الرئيس دونالد ترامب بعد بشكل رسمي أو يعلن اختياره لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم. تنتهي ولاية رئيس المجلس جيروم باول كرئيس في 15 مايو 2026 (على الرغم من أن ولايته كعضو في مجلس الاحتياطي الفيدرالي تمتد حتى 31 يناير 2028، ويمكن أن يظل في المجلس في ذلك المنصب).القرار وشيك، حيث صرّح وزير الخزانة سكوت بيسنت في 20 يناير 2026 (من دافوس) بأن ترامب قد يعلن اسم المرشح في وقت مبكر من الأسبوع المقبل (ربما أواخر يناير أو أوائل فبراير). وقد ألمح ترامب نفسه إلى أن الإعلان سيكون "في المستقبل القريب جدًا" خلال تصريحاته الأخيرة، بما في ذلك في دافوس، وانتقد باول مرارًا لعدم خفض أسعار الفائدة بشكل حازم بما يكفي.المرشحون الأبرز (قائمة مختصرة ضيقة)يُقال إن ترامب قد قلّص الساحة إلى أربعة مرشحين نهائيين، التقى بهم جميعًا شخصيًا. ووفقًا للتقارير الأخيرة وأسواق التوقعات (مثل Kalshi وPolymarket) وبيانات الإدارة، فإن أبرز المرشحين هم:كيفن وورش (حاكم سابق في الاحتياطي الفيدرالي، 2006–2011): يُعد المرشح الأوفر حظًا حاليًا في أسواق الرهان (نحو 46% من الاحتمالات في بعض المتعقبات). وهو ناقد صريح للاحتياطي الفيدرالي، ودعا إلى "تغيير النظام" في البنك المركزي، ويتوافق مع وجهات النظر الداعية إلى أسعار فائدة أقل، ورؤية التعريفات الجمركية على أنها غير مضخِّمة. وقد أشاد ترامب به في السابق، وتُنظر إلى فرص تأكيده في مجلس الشيوخ على أنها قوية بسبب خبرته السابقة ومصداقيته. ريـك ريدر (المدير التنفيذي للاستثمار لدى بلاك روك في الدخل الثابت العالمي): مخضرم من وول ستريت ويتمتع بمصداقية قوية في الأسواق. كانت حصته من الاحتمالات أقل، لكنه ما زال ضمن المنافسة بخبرته في السندات وإمكانية جذب الأسواق المالية. كريستوفر والير (حاكم حالي في الاحتياطي الفيدرالي): من الداخل، مع اجتماعات حديثة مع ترامب عززت ظهوره. يقدم خيار الاستمرارية، وقد تمت رؤيته بشكل إيجابي في بعض التحليلات السوقية. كيفن هاسيت (مدير المجلس الوطني للاقتصاد، مستشار اقتصادي طويل الأمد لترامب): شوهد سابقًا كاختيار يتصدر القائمة (مع احتمالات مرتفعة في وقت سابق)، لكن تعليقات ترامب الأخيرة تشير إلى تردد؛ إذ أشار هاسيت إلى أنه "رائع" في دوره الحالي داخل البيت الأبيض، وقد يفضّل إبقاءه هناك بدل نقله إلى الاحتياطي الفيدرالي. أسماء أخرى مثل حاكمة الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان ذُكرت في قوائم أوسع، لكنها تبدو أنها خرجت من السباق بين الأربعة النهائيين، مع تلميح ترامب بأن رئيس المجلس المقبل سيكون رجلًا ("سيقوم بعمل ممتاز").سياق مهملطالما كان ترامب يريد مخلصًا يدعم خفضًا حادًا لأسعار الفائدة، ويتماشى مع سياسات "أمريكا أولًا"، ويستطيع التعامل مع تأكيدات مجلس الشيوخ في ظل التوترات (بما في ذلك تحقيق تابع لوزارة العدل في باول أدى إلى ردّ فعل متباين عبر الحزبين وتهديدات بالعرقلة أمام المرشحين). يجب أن يتم تأكيد الاختيار من قبل مجلس الشيوخ، وقد يواجه عراقيل من بعض الجمهوريين القلقين بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي. تراقب الأسواق التطورات عن كثب، لأن الاختيار قد يؤثر على اتجاه السياسة النقدية (أكثر ميلاً للتيسير تحت قيادة رئيس متوافق مع ترامب) وعلى مؤشرات اقتصادية أوسع. تظل هذه الحالة ديناميكية—وصف ترامب الأمر بأنه بحث صعب عن "وحيد القرن المراوغ" المرشح لتحقيق التوازن بين الولاء والمصداقية والجاذبية الإعلامية. وقد يأتي الإعلان قريبًا، مما قد يغيّر الأسواق بشكل كبير،