وفي النتائج المنشورة يوم الخميس، قام الباحثون كيميائيًا بتصنيع ما يقرب من 300 من الجينومات واختبارها في ظروف مخبرية، ما أسفر عن 16 فيروسًا “قابلة للحياة”.
وأظهرت الاختبارات أن مزيجًا من الفيروسات الاصطناعية كان أكثر فعالية في قتل بكتيريا E coli من الفيروسات التي تحدث طبيعيًا، وفقًا للنتائج.
كتب الباحثون في مجلة Science: “يُوسّع نهجنا ما يمكن أن يحققه علم الجينوميات الاصطناعية إلى جانب طرق مثل التطور الموجَّه والهندسة العقلانية، ويرسم مسارًا لإنتاج علاجات بالعاثيات (phage) قادرة على التكيّف مع مسببات الأمراض سريعة التطور وذات مقاومة، كما يضع أساسًا لتصميم الجينومات الأكبر والأكثر تعقيدًا بشكل توليدي”.
ولم يرد على الفور كل من براين هِي وسامويل كينغ، وهما مؤلفان اثنان في الورقة، على طلبات التعليق.
وقال إسحاق بوغوتش، أخصائي الأمراض المعدية في جامعة تورونتو ومستشفى تورونتو العام، والذي لم يكن مشاركًا في الدراسة، إن البحث أثار دلالات مُشجعة وأخرى مقلقة على حد سواء.
وأظهرت الاختبارات أن مزيجًا من الفيروسات الاصطناعية كان أكثر فعالية في قتل بكتيريا E coli من الفيروسات التي تحدث طبيعيًا، وفقًا للنتائج.
كتب الباحثون في مجلة Science: “يُوسّع نهجنا ما يمكن أن يحققه علم الجينوميات الاصطناعية إلى جانب طرق مثل التطور الموجَّه والهندسة العقلانية، ويرسم مسارًا لإنتاج علاجات بالعاثيات (phage) قادرة على التكيّف مع مسببات الأمراض سريعة التطور وذات مقاومة، كما يضع أساسًا لتصميم الجينومات الأكبر والأكثر تعقيدًا بشكل توليدي”.
ولم يرد على الفور كل من براين هِي وسامويل كينغ، وهما مؤلفان اثنان في الورقة، على طلبات التعليق.
وقال إسحاق بوغوتش، أخصائي الأمراض المعدية في جامعة تورونتو ومستشفى تورونتو العام، والذي لم يكن مشاركًا في الدراسة، إن البحث أثار دلالات مُشجعة وأخرى مقلقة على حد سواء.