في سنة تخرّجه من جامعة آجِي، أخذ خمسة آلاف من بدل الهدايا السنوية وبدأ التداول في البورصة. خلال ستة أشهر خسر حتى وصل إلى عشرين ألفًا. لم يقتنع، واقترض مئة ألف إضافية ليُعوّض الخسارة.

لكن النتيجة كانت أن المئة ألف تحوّلت إلى أربعين ألفًا. لم يزل غير راضٍ، فقام بتمويل نقدي عبر بطاقة ائتمان، ثم اقترض أيضًا من منصات القروض عبر الإنترنت. بعد عامين، بقي في حسابه عشرة آلاف فقط، واقتربت ديونه من مئتي ألف.

اتصالات تحصيل الديون وصلت إلى والديه، وسألت الأم وهو يبكي: "ألم تقل في السابق إنك تريد أن تكسب المال لتمنحنا حياةً مريحة؟"
أغلق آجي نفسه في الغرفة ثلاثة أيام، فحذف كل تطبيقات التداول. ثم ذهب ليعمل في وظيفة براتب ستة آلاف شهريًا، وكان يقتصد بشدة؛ ويسدد كل شهر أربعة آلاف. وبعد ثلاث سنوات، تمكّن من سداد الديون بالكامل.

في العام الماضي، فتح حسابًا جديدًا ووضع فيه عشرة آلاف فقط.
وضع لنفسه ثلاث قواعد صارمة:
1. لن أقترض أبدًا للتداول
2. لا تتجاوز خسارة كل صفقة منفردة 2%
3. أسحب 50% من الأرباح كل شهر

هذا العام تحوّلت أمواله في الحساب من عشرة آلاف إلى أربعين ألفًا. لكن افتخاره الأكبر لم يكن في ذلك، بل في أن والدته الشهر الماضي قالت له: "يا بني، لقد تغيّرت. لقد أصبحت مطمئنًا بالنسبة لي."

العبرة: التداول ليس كل الحياة. إذا جعلت التداول يُدمّر حياتك، فحتى لو كسبت المال فلن يكون ذلك مكسبًا.