تُعدّ الصفقات الجيوسياسية اتفاقاتٍ استراتيجية تتبادل فيها الدول المزايا الاقتصادية مقابل القوة السياسية والأمن. ومن أبرز الأمثلة: اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والهند، واتفاقية الشراكة النووية المدنية بين الولايات المتحدة والسعودية، ومشروع ميناء سابانغ بين الهند وإندونيسيا.
اتفاقيات رئيسية حديثة
اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والهند: تم التوقيع عليها في 27 يناير 2026، وتغطي 2 مليار شخص و25% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتعمل كدرعٍ استراتيجي ضد تغيّر سياسات التجارة الأمريكية.
اتفاقية نووية أمريكية-سعودية: تم تشكيلها في يوليو 2026، وهذه الاتفاقية لمدة 30 عامًا المعروفة بـ "اتفاقية 123" تتيح للشركات الأمريكية مثل ويستنجهاوس بناء تقنيات نووية مدنية في السعودية، مع ضمان التوافق السياسي الإقليمي.
صفقة ميناء سابانغ بين الهند وإندونيسيا: تم اعتمادها في 7 يوليو 2026، ويمنح هذا المشروع للهند موطئ قدمٍ بحريًا استراتيجيًا قرب مضيق ملقا لتحقيق توازنٍ للقوة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
صفقات الأدوية بين باكستان والصين: تم الاتفاق عليها في 18 يوليو 2026، وبقيمة 850 مليون دولار مقابل 16 عقدًا و80 مذكرة تفاهم لتعزيز التصنيع المحلي وروابط سلسلة التوريد.
الأهداف والمحركات الأساسية
أمن سلسلة التوريد: تتحرّك الدول بعيدًا عن خفض التكاليف فقط، لتأمين السلع الحيوية مثل الأدوية والطاقة ومكوّنات التكنولوجيا.
التحالفات والتحوّط: توقّع الدول اتفاقيات لحماية نفسها من الرسوم الجمركية المفاجئة أو النزاعات التي تشمل قوى عظمى مثل الولايات المتحدة والصين.
التحكم بنقاط الاختناق: غالبًا ما تستهدف الاتفاقيات الممرات البحرية الرئيسية والمواقع العسكرية للسيطرة على طرق التجارة العالمية.
#USIranTalksToBegin