"غسيل الأموال." هذا هو السبب الذي قدمته شركة كابيتال وان لمحكمة فيدرالية يوم الجمعة لإغلاق 300 حساب بنكي تابعة لمجموعة ترامب، بعد أن رفع ترامب دعوى زاعماً أنه تم إبعاده لكونه محافظاً.

لقد بدأ هذا الصراع. البنك فقط وضع هاتين الكلمتين بجانب عمله العائلي، على الملأ.

كما ورد في تقرير لرويترز وتأكدته CNBC وNBC News، إليك كيف دخل ترامب إلى هذا الأمر. في مارس 2021، بعد أسابيع من أعمال الشغب في 6 يناير، أخطرت كابيتال وان مجموعة ترامب بأنها ستغلق أكثر من 300 حساب تحتوي على ملايين الدولارات.

وفي مارس 2025، رفعت «صندوق دونالد ج. ترامب القابل للإلغاء» وإريك ترامب دعوى في فلوريدا، زاعمين أن البنك «نفى» عنهم الخدمات بناءً على «معتقدات مستندة إلى الوعي الزائف» ورغبة في الابتعاد عن ترامب بعد هجوم الكابيتول.

وقّع ترامب أمراً تنفيذياً في 2025 يحظر على البنوك رفض تقديم الخدمة بسبب السياسة أو الدين، ورفع دعوى أيضاً على بنك جيه بي مورغان تشيس بالادعاء نفسه في يناير.

ثم ردت كابيتال وان، وكان الرد هو القصة. في طلبها المقدم يوم الجمعة، قالت الشركة إن «الوثائق وادعاءات المدّعين أنفسهم توضح أن كابيتال وان أغلقت حسابات المدّعين لأسباب تتعلق بمكافحة غسل الأموال».

وأشارت رويترز إلى أنها المرة الأولى التي يربط فيها أي بنك رسمياً مخاوف تتعلق بغسل الأموال بالأعمال التجارية العائلية لرئيس الجمهورية. طلب ترامب من المحكمة أن تشرح سبب ترك البنك له.

وعلى الرغم من أن كابيتال وان لم تتهم بشكل مباشر مجموعة ترامب بغسل الأموال، إلا أن البنك قال إن وحدة الامتثال الخاصة بمكافحة غسل الأموال هي التي قررت إغلاق الحسابات.

بالنسبة لرجل بنى حملة شكوى كاملة حول كونه مُطارداً بسبب معتقداته، تبدو الصورة مثيرة للريبة. إنها تنقل القصة بعيداً عن حرب الثقافة وتضعها داخل ملف امتثال.

كان ترامب يريد أن يسمع العالم أن بنكاً عاقبه لأنه محافظ. بدلاً من ذلك، حصل على بنك يقف في محكمة فيدرالية ويقول إن فريقه الخاص بمكافحة غسل الأموال أراد إغلاق حساباته.
$SOL $BLESS $EPIC


#TRUMP #CZ #Binance #crypto #CryptoNew