$LIT صعد إلى الترندغ، لكن السعر يتحرك وهو ملتصق بأدنى مستوى خلال الشهر—إحساسي يقول إن هذا ليس إشارة لالتقاط القاع، بل علامة على أن السيولة بدأت تنسحب. لكن هذا الإحساس يحتاج إلى تحقق: هل حجم التداول شهد ارتدادًا عند القاع؟ وهل يمكن للسعر أن يعود إلى ما فوق 2.15 دولار.

بالنظر إلى البيانات، فقد انزلق من 2.68 دولار في 12 يوليو وصولًا إلى 2.03 دولار الآن، أي أن التراجع أقل من 25%، ليس انهيارًا، لكن الهبوط المتراكم يستهلك الثقة. والأهم هو حجم التداول: ففي 7 يوليو كان 150 مليونًا، لكن خلال اليومين الأخيرين لم يتبقَّ سوى 18 مليونًا، بانخفاض قدره 88%. ترتيب القيمة السوقية #98 يعني أنه لا يزال داخل نطاق الرؤية السائدة، لكن الأموال انسحبت بشكل واضح. وبفارق -74% عن ATH، قد يخلق هذا الرقم وهم “الرخص”، لكن إذا لم يكن أحد مستعدًا للشراء عند هذا المستوى، فـ“الرخص” يبقى مجرد رقم.

ما يهمني أكثر هو ما إذا كان هذا الهبوط مع انكماش السيولة قد شهد أي محاولة للارتداد بحجم تداول أكبر. عند مراجعة بيانات آخر 30 يومًا، ظهرت عدة ارتدادات صغيرة دون زيادة في الحجم؛ وحتى أعلى تداول لم يتجاوز 76 مليونًا ثم استمر الانكماش. فماذا تنتظر الأموال؟ ربما تنتظر استقرار السوق العام، أو ربما بعد خمود سخونة القطاع لم يعد هناك سردية جديدة تستقطب تدفقات.

المطلوب تأكيده حقًا هو: هل يمكن لحجم التداول العودة إلى أكثر من 40 مليونًا، وهل سيتوقف السعر عن تسجيل قيعان جديدة. إذا استمر خلال الأيام الثلاثة المقبلة الهبوط مع انكماش حجم التداول، فسيكون هذا الترندغ أقرب إلى كونه نافذة تسييل لحاملي المراكز. يمكنك مراقبة مؤشرين: هل يمكن لحجم التداول اليومي أن يتجاوز 50 مليونًا، وهل يمكن أن يُغلق السعر فوق 2.15 دولار. إذا تحقّق الشرطان، فسيكون حكمي خاطئًا؛ أما إذا كان مجرد تذبذب جانبي منخفض مع انكماش حجم التداول، فهو يحتاج إلى محفّز أوضح قبل أن يستحق المتابعة.