قانون الوضوح للعملات المشفّرة قد «تبدّد» عمليًا

أولًا، نافذة التصويت المقررة في 7 أغسطس/آب أُلغيَت فعليًا بالفعل ولن تُنفَّذ
صرّح زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثاون (John Thune) رسميًا في 24 يوليو/تموز: تعذّر إتمام التصويت النهائي في قاعة مجلس الشيوخ بأكملها قبل رفع الجلسة في 7 أغسطس/آب، وبذلك أعلن مباشرةً أن هذا الموعد الأخير لم يعد قائمًا؛
تمت إزاحة جدول الأعمال بالكامل بواسطة مشاريع قوانين ذات أولوية أعلى + ولم تُحسَم البنود الجوهرية بين الحزبين، ولم يعد المستوى القيادي يخصّص وقت تصويت في 7 أغسطس/آب.
ثانيًا، لماذا لم يعد هناك أي أمل فعليًا
1. إدراج بالقوة في غير مكانه (مأزق موضوعي)
في هذا الأسبوع، لدى مجلس الشيوخ الكثير من الأولويات الأخرى للتعامل معها، وبما أن نفس الفترة لا يمكنها دفع أكثر من مشروع قانون مثير للجدل، تم تأجيل مشروع قانون CLARITY ووضعه في الخلفية.
2. البنود الجوهرية لا تزال لا تحصل على العدد الكافي من أصوات الديمقراطيين (مأزق ذاتي)
لم يبقَ سوى نقطة تعثر: نسخة وسطية غير حاصلة بعد على موافقة كافية من نواب ديمقراطيين مترددين، تتعلق ببند تضارب المصالح الأخلاقي للمسؤولين العموميين مع الأصول المشفّرة:
يمكن للجمهوريين توظيف أصوات فعّالة تقارب 51 صوتًا، لكنهم يحتاجون إجباريًا إلى تجميع 60 صوتًا لكسر سجالات طويلة؛
حاليًا يوجد 2 فقط من النواب الديمقراطيين يبدون موقفًا مشروطًا، ولا يمكن سد الفجوة في عدد الأصوات.
3. موعد رفع الجلسة مُحكم الإغلاق
يدخل مجلس الشيوخ رسميًا في عطلة صيفية اعتبارًا من 8 أغسطس/آب، مع العودة إلى الانعقاد في منتصف سبتمبر/أيلول؛ وفي سبتمبر/أيلول تبدأ حملة الانتخابات النصفية، ولن يرغب أي من الحزبين في تحمّل مخاطر الرأي العام لدى الناخبين على قانون العملات المشفّرة، وبحلول نهاية العام يُعلن عمليًا فشل التصويت داخل المجلس بأكمله.
رابعًا، الخلاصة الصريحة: بحلول نهاية 2026 يعادل ذلك تقريبًا «انتهى الأمر»
الحد القانوني النهائي لهذا الكونغرس: 3 يناير/كانون الثاني 2027
طالما تم توحيد نصوص المجلسين قبل إغلاق الكونغرس في 3 يناير/كانون الثاني مع توقيع الرئيس، فلا يزال بإمكان أن يصبح المشروع نافذًا؛ لكن موسم الانتخابات مستحيل أن يكتمل خلاله ذلك، وحينها سيفشل المشروع تلقائيًا ويموت عمليًا.
الجولة التالية يجب أن تبدأ في كونغرس جديد عام 2027 من الصفر، وبأسرع تقدير يمكن ترسيخه في النصف الثاني من 2027، وحتى في أسوأ الحالات قد يمتد التأخير إلى 2030.
خامسًا، نتائج الرقابة المباشرة بعد تعليق مشروع القانون
العودة إلى النموذج القديم لصلاحيات تطبيق/إنفاذ الـ SEC بدل التشريع: الاستمرار بالاعتماد على الدعاوى والأحكام الإدارية لتحديد ما إذا كانت الرموز تُعدّ أوراقًا مالية، مع استمرار حالة الارتباك في الاختصاصات؛
القواعد القانونية التي توحّد الترخيص الاتحادي للعملات المستقرة وتكفل إشراف CFTC على المعاملات الفورية لِـ BTC/ETH لن تنجح على المدى القصير؛
ستبقى المؤسسات على المراقبة لفترة طويلة، ما يزيد أكثر من اتجاه تصدير صناعة التشفير الأمريكية المحلية إلى الخارج وتحولها إلى كيانات خارجية/لا مراكزية؛
لا يبقى من مشاريع بديلة صغيرة سوى «مشروع GENIUS للعملات المستقرة» الذي توجد له إمكانية دفع، لكن نطاقه أبعد بكثير من نطاق قانون الوضوح.