حول استمرار رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، دعني أقول رأيًا شخصيًا مرة أخرى
أولًا، أشعر بأسف شديد تجاه الاضطراب الذي شهدته أسواق الأسهم الأمريكية والكورية في اليومين الماضيين. لقد كانت تلك تغييرات كبرى لم تحدث منذ مئة يوم! كنت على وشك اللحاق بها أخيرًا، لكنني—مع أنني كنت موجودًا في قلب الحدث—ترددت، ففقدت فرصة تحقيق الحرية المالية على مراحل!
وبسبب هذه الطبيعة الحذرة التي تكتفي بربح صغير وتنتهي عند حدّه، ظللت أتعايش في دائرة التداول. أؤمن دائمًا أن الحد الأدنى يعتمد على الانضباط، والحد الأعلى يعتمد على الحظ. للأسف، لم ألتقط الفرصة مرة واحدة! لكن لا بأس!!
بالعودة إلى أحدث الأخبار اليوم: مؤشر DXY (مؤشر الدولار) يتقوى، وتزيد تكلفة تمويل الشركات، ويتحمّل الموظفون ضغطًا، فيتراجع الاستهلاك. وقد تتعرّض للضغط أيضًا الشركات التقنية التي كانت تُملي الزخم مثل شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي. فهل ستعود أسعار الأسهم في كوريا—بعد أن استقرت مؤخرًا (سامسونج، هاينكس/إسكي هاينيكس)—لتترنّح مرة أخرى؟
في خطاب باول خلال شهر سبتمبر، إذا كشف عن استمرار رفع الفائدة: 25 ثم بعد ذلك 25! ثم 25 مرة أخرى—فربما لن يكون الأمر مجرد ضغط فقط! فبعد أن استقرت معدلات الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي لمدة عامين، كان الوضع في السنوات السابقة، أي في عام 2022، يشهد في وقت ما رفعًا متواصلًا للفائدة بما يزيد عن 100 نقطة أساس!
هذه المعلومات توقعات وتقدير: هل قد تكون مجرد خدعة لجذب المتداولين للهبوط؟ هل سيشهد افتتاح البورصة الأمريكية يوم الإثنين القادم هبوطًا أولًا، ثم انتعاشًا وارتفاعًا؟
أولًا، أشعر بأسف شديد تجاه الاضطراب الذي شهدته أسواق الأسهم الأمريكية والكورية في اليومين الماضيين. لقد كانت تلك تغييرات كبرى لم تحدث منذ مئة يوم! كنت على وشك اللحاق بها أخيرًا، لكنني—مع أنني كنت موجودًا في قلب الحدث—ترددت، ففقدت فرصة تحقيق الحرية المالية على مراحل!
وبسبب هذه الطبيعة الحذرة التي تكتفي بربح صغير وتنتهي عند حدّه، ظللت أتعايش في دائرة التداول. أؤمن دائمًا أن الحد الأدنى يعتمد على الانضباط، والحد الأعلى يعتمد على الحظ. للأسف، لم ألتقط الفرصة مرة واحدة! لكن لا بأس!!
بالعودة إلى أحدث الأخبار اليوم: مؤشر DXY (مؤشر الدولار) يتقوى، وتزيد تكلفة تمويل الشركات، ويتحمّل الموظفون ضغطًا، فيتراجع الاستهلاك. وقد تتعرّض للضغط أيضًا الشركات التقنية التي كانت تُملي الزخم مثل شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي. فهل ستعود أسعار الأسهم في كوريا—بعد أن استقرت مؤخرًا (سامسونج، هاينكس/إسكي هاينيكس)—لتترنّح مرة أخرى؟
في خطاب باول خلال شهر سبتمبر، إذا كشف عن استمرار رفع الفائدة: 25 ثم بعد ذلك 25! ثم 25 مرة أخرى—فربما لن يكون الأمر مجرد ضغط فقط! فبعد أن استقرت معدلات الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي لمدة عامين، كان الوضع في السنوات السابقة، أي في عام 2022، يشهد في وقت ما رفعًا متواصلًا للفائدة بما يزيد عن 100 نقطة أساس!
هذه المعلومات توقعات وتقدير: هل قد تكون مجرد خدعة لجذب المتداولين للهبوط؟ هل سيشهد افتتاح البورصة الأمريكية يوم الإثنين القادم هبوطًا أولًا، ثم انتعاشًا وارتفاعًا؟