1. لماذا تم إصدار "أمر الإجلاء" الآن؟
الحكومة تطلب إجلاء الأشخاص، وغالباً ليس من أجل "بدء الحرب"، بل من أجل "منع الاختطاف". إيران حالياً في حالة من التضخم والاضطرابات (ما يسمى بآثار "حرب 12 يوماً") وهي على حافة الانفجار. طهران بدأت بالفعل في قطع الإنترنت بشكل كبير واعتقال الأفراد. الولايات المتحدة تخشى أنه إذا شنت نوعاً من الضربات منخفضة الشدة (مثل الهجمات الإلكترونية أو عمليات التصفية بواسطة الطائرات دون طيار) خلال الأيام القليلة القادمة، فإن إيران ستستخدم المواطنين الأمريكيين الموجودين في البلاد كرهائن للانتقام.
2. "أثر البديل" لقاعدة الجيش الجوي
حالياً، ليست حاملة الطائرات في الموقع، وهذا بالتأكيد عيب كبير. لكن لا تنسَ أن القوات الأمريكية في قاعدة العُديد في قطر وقاعدة الظفرة في الإمارات لديها سجلات تحركات متكررة لطائرات B-52 و B-2 في الآونة الأخيرة. إذا كان ترامب يسعى إلى "عملية جراحية لمرة واحدة"، فإن هذه الضربات بالطائرات القاذفة العابرة للقارات لا تحتاج إلى تعاون حاملة الطائرات.
3. استراتيجية “الحرب النفسية” لدى ترامب
من “ضربة منتصف الليل” في عام 2025 إلى اعتقال مادورو في مطلع 2026، يتميز أسلوب هذه الحكومة بـ“عدم القدرة على التنبؤ بشكل شديد”. قد تكون أوامر الإخلاء نفسها جزءًا من “عمل حاسم” يهدف إلى خلق حالة من الذعر، والتنسيق مع أنشطة الاحتجاج في الداخل الإيراني، ومحاولة إحداث تزعزع بل وحتى انقسام/انقلاب داخل النظام الإيراني.
لن ترسل الولايات المتحدة قوات برية، ولن تقوم بقصف واسع النطاق. والأرجح أن تكون العملية كالتالي: استخدام الحرب الإلكترونية لتعطيل أنظمة المراقبة في طهران، أو استخدام الطائرات المسيّرة/الصواريخ لاستهداف مراكز القيادة والسيطرة للاتصالات العسكرية.
لا تتطلب هذه الطريقة بقاء مجموعات حاملات الطائرات لفترات طويلة؛ يكفي موجة واحدة لتمرير “السيف” إلى صفوف المعارضين في الداخل.
تنتظر الولايات المتحدة حتى يتم نشر حاملة الطائرات التابعة لآل بوش جورج في وضعها النهائي، وفي هذه الأثناء ستستخدم قاذفات قنابل شبحية أو حربًا إلكترونية لتنفيذ “مقدمة” الضربات.