أحد معارفه، كان يفتح متجر فواكه تحت بناية العمارة في الحي، وزبائنه القدامى كلهم يعرفونه جيدًا. بعد ما يخلص التوريد دائمًا يحب يقف عند الباب يدخّن سيجارة.
حكى لي عن قصة تعود إلى عام 2018. في ذلك الوقت كان هناك صديق يعمل مبرمجًا يشجّعه على لعب العملات الرقمية (الـ”币“)، وقال له إنّه يمكنه اقتطاع ثلاثة آلاف من مبلغ السداد المتبقي للتوريد، ثم شراء بعض العملات/الـتوكنات التي ظهرت للتو على المنصّة، فقط كـ”للتجربة“ وللحداثة. يومها كانت قيمة تلك العملة لا تتجاوز بضعة سنتات تقريبًا للوحدة؛ إذا استبدلت، تحصل على كمية كبيرة جدًا. هو نفسه لم يتأكد حتى بدقة إن كانت الكمية كاملة أم لا، ثم التقط صورة للشاشة وأرسلها في حسابه على فيسبوك/ضمن朋友圈 (مجموعة الأصدقاء) ولم يهتم بعدها.
ظلّها في محفظته نصف سنة تقريبًا، لم ترتفع ولم تنخفض. حتى كاد ينسى الموضوع. لكن الذي جعله يتخذ قرار البيع أخيرًا هو موجة الانهيار لاحقًا: هبوط حاد ثم حادّة مرة ثانية في يوم واحد، حتى أنه بدأ يتوتر عندما رأى الحساب يتقلّص. وبعد طول انتظار إلى أن ارتدّ السعر إلى قرب قيمة رأس المال، تردد لحظة ثم باع كل شيء مرة واحدة—اعتبرها ربحًا مضمونًا (落袋为安). وللاحتفال أنه لم يخسر، دعى ذلك الصديق ليأكل معه وجبة شواء/أسياخ.
أما التفاصيل بعد ذلك فلم يكن راغبًا في الخوض فيها كثيرًا. فقط قال جملة واحدة: إذا حسبت سعر العملة اليوم، فإن الكمية التي اشتراها بثلاثة آلاف ذلك العام كانت تكفي لشراء شقة صغيرة في مسقط رأسه نقدًا بالكامل، أي تكفي كدفعة أولى لشقة صغيرة.
الآن أكثر شيء واضح في متجره هو الكرز المستورد، لكنه هو نفسه لا يأكله كثيرًا، ويكرر دائمًا أنه لا يستحق ذلك السعر.
#币圈故事 #卖飞
حكى لي عن قصة تعود إلى عام 2018. في ذلك الوقت كان هناك صديق يعمل مبرمجًا يشجّعه على لعب العملات الرقمية (الـ”币“)، وقال له إنّه يمكنه اقتطاع ثلاثة آلاف من مبلغ السداد المتبقي للتوريد، ثم شراء بعض العملات/الـتوكنات التي ظهرت للتو على المنصّة، فقط كـ”للتجربة“ وللحداثة. يومها كانت قيمة تلك العملة لا تتجاوز بضعة سنتات تقريبًا للوحدة؛ إذا استبدلت، تحصل على كمية كبيرة جدًا. هو نفسه لم يتأكد حتى بدقة إن كانت الكمية كاملة أم لا، ثم التقط صورة للشاشة وأرسلها في حسابه على فيسبوك/ضمن朋友圈 (مجموعة الأصدقاء) ولم يهتم بعدها.
ظلّها في محفظته نصف سنة تقريبًا، لم ترتفع ولم تنخفض. حتى كاد ينسى الموضوع. لكن الذي جعله يتخذ قرار البيع أخيرًا هو موجة الانهيار لاحقًا: هبوط حاد ثم حادّة مرة ثانية في يوم واحد، حتى أنه بدأ يتوتر عندما رأى الحساب يتقلّص. وبعد طول انتظار إلى أن ارتدّ السعر إلى قرب قيمة رأس المال، تردد لحظة ثم باع كل شيء مرة واحدة—اعتبرها ربحًا مضمونًا (落袋为安). وللاحتفال أنه لم يخسر، دعى ذلك الصديق ليأكل معه وجبة شواء/أسياخ.
أما التفاصيل بعد ذلك فلم يكن راغبًا في الخوض فيها كثيرًا. فقط قال جملة واحدة: إذا حسبت سعر العملة اليوم، فإن الكمية التي اشتراها بثلاثة آلاف ذلك العام كانت تكفي لشراء شقة صغيرة في مسقط رأسه نقدًا بالكامل، أي تكفي كدفعة أولى لشقة صغيرة.
الآن أكثر شيء واضح في متجره هو الكرز المستورد، لكنه هو نفسه لا يأكله كثيرًا، ويكرر دائمًا أنه لا يستحق ذلك السعر.
#币圈故事 #卖飞