$AAPL.US في 29 يوليو، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، كشفت ملامحٌ كانت تبدو كاجتماعٍ روتيني لمجلس الاحتياطي الفيدرالي عن شرخٍ عميقٍ مخفي داخل النظام العالمي للدولار. أرسل رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول إشارةً حازمة، إذ تمسّك بثباتٍ بهدف التضخم البالغ 2% دون أي تنازل. غير أن هذا الإعلان القوي عن "إعلان حربٍ على السياسة" لم يُحاكي سيناريو التشديد الكلاسيكي الذي رافق قوة الدولار السابقة ومكاسب واسعة في سندات الخزانة الأمريكية. بل على العكس من ذلك، حدث انقسامٌ غير مسبوق في السوق: قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوى لها في تسعة عشر عامًا، بينما تراجع مؤشر الدولار عكس الاتجاه، وواجه الاحتياطي الفيدرالي انقسامًا في التصويت لم يُرَ منذ عقدٍ من الزمن.