بابل: مدينة العجائب*
كانت بابل تقف على ضفاف نهر الفرات، ذات يوم قلب بلاد الرافدين. كانت مشهورة بالحدائق المعلّقة، إحدى عجائب الدنيا السبع، وقد شُيّدت لملكة كانت تشتاق إلى التلال الخضراء. كانت المدينة تضم أسوارًا ضخمة وبوابات واسعة مثل بوابة عشتار، ذات طوب أزرق مُزجّج وزخارف تنانين. في عهد الملك حمورابي، قدّمت بابل للعالم أحد أوائل المدونات القانونية. درس العلماء النجوم هناك، وتاجر التجار بالبضائع القادمة من مختلف أنحاء الإمبراطوريات. ورغم أنها في الوقت الراهن أطلال، فإن بابل ما زالت ترمز إلى القوة والجمال وطموح الإنسان الذي رفض أن يُمحى من الذاكرة.$Baby#baby
كانت بابل تقف على ضفاف نهر الفرات، ذات يوم قلب بلاد الرافدين. كانت مشهورة بالحدائق المعلّقة، إحدى عجائب الدنيا السبع، وقد شُيّدت لملكة كانت تشتاق إلى التلال الخضراء. كانت المدينة تضم أسوارًا ضخمة وبوابات واسعة مثل بوابة عشتار، ذات طوب أزرق مُزجّج وزخارف تنانين. في عهد الملك حمورابي، قدّمت بابل للعالم أحد أوائل المدونات القانونية. درس العلماء النجوم هناك، وتاجر التجار بالبضائع القادمة من مختلف أنحاء الإمبراطوريات. ورغم أنها في الوقت الراهن أطلال، فإن بابل ما زالت ترمز إلى القوة والجمال وطموح الإنسان الذي رفض أن يُمحى من الذاكرة.$Baby#baby