تُعدّ فترات الهبوط أكثر ما يختبر “جودة” أي استراتيجية.

بعد ظهور نقطة التحوّل عند القمة، تواصلت تراجعات السوق، واتجهت الحركة نحو الضعف بشكل مستمر، لتسير على شكل تذبذبات هابطة.

تعتمد هذه الاستراتيجية الكمية آلية بناء تدريجي للمراكز؛ أثناء مسار الهبوط يتم الاستحواذ على جانب المراكز الطويلة تدريجيًا على دفعات، دون الدخول مرة واحدة بمركز كبير لالتقاط القاع، مع ترك مساحة واسعة للتسامح مع الخطأ. وعندما يرتد السعر ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى مستوى المقاومة، يتم تحقيق الأرباح تدريجيًا وإغلاق الصفقة على دفعات.

يخشى معظم الناس الهبوط، ويخشون استمرار تسجيل مستويات جديدة منخفضة، لذلك لا يجرؤون على الدخول. وفي المقابل، هناك من يفضّل “ضربة واحدة” للاندفاع نحو شراء القاع؛ لكن إذا استمر الهبوط فقد يجد نفسه محاصرًا بعمق.

تتمثل ميزة التداول الكمي في استخدام عمليات معيارية على دفعات لمواجهة الظروف القصوى، دون الاعتماد على أحكام ذاتية لتوقّع القاع، بل بالاستناد إلى قواعد للتعامل مع التذبذب والهبوط المستمر. #跟单推荐 #机器人交易 #BTC🔥🔥🔥🔥🔥 #币安合约