حركة وفق الاتجاه هي أفضل مسرح لاستراتيجية التداول الكمي.
في كامل قناة الصعود، يتم توزيع صفقات الشراء عند مناطق دعم يتم الرجوع إليها على مراحل، ثم عند الصعود إلى منطقة المقاومة تتم جولة جني الأرباح على دفعات والخروج من الصفقة.
كثير من الناس عند تداول الاتجاه يقعان في خطأين: إما المطاردة عند القمة، أو الهلع والخروج بعد مجرد تراجع بسيط.
التداول البرمجي ينفّذ بدقة وفق البنية؛ لا يتوقع القمة مسبقًا، ولا يخاف من تراجع بسيط، بل يعتمد على الدعوم والمقاومات لالتقاط موجات مرارًا وتكرارًا.
لن يستمر الاتجاه إلى الأبد، لكن طالما التزمنا بقواعد التداول، سنتمكن بثبات من الحصول على أرباح الحركة التي تعود لنا.
في كامل قناة الصعود، يتم توزيع صفقات الشراء عند مناطق دعم يتم الرجوع إليها على مراحل، ثم عند الصعود إلى منطقة المقاومة تتم جولة جني الأرباح على دفعات والخروج من الصفقة.
كثير من الناس عند تداول الاتجاه يقعان في خطأين: إما المطاردة عند القمة، أو الهلع والخروج بعد مجرد تراجع بسيط.
التداول البرمجي ينفّذ بدقة وفق البنية؛ لا يتوقع القمة مسبقًا، ولا يخاف من تراجع بسيط، بل يعتمد على الدعوم والمقاومات لالتقاط موجات مرارًا وتكرارًا.
لن يستمر الاتجاه إلى الأبد، لكن طالما التزمنا بقواعد التداول، سنتمكن بثبات من الحصول على أرباح الحركة التي تعود لنا.
