عملاء أمريكيون يتعاملون بوحشية مع السيدة الأولى لفنزويلا، مما أثار استياءً شديدًا في جميع أنحاء العالم!
في 5 يناير، قام العملاء الأمريكيون بتعامل قاسي أثناء نقل مادورو وزوجته سيليا فلوريس، حيث تم الكشف عن صور أدت إلى ضجة كبيرة في المجتمع الدولي. على الرغم من دفاع الجانب الأمريكي بأن ذلك كان لتفادي تدفق هواء مروحية الهليكوبتر، إلا أن هذا التصرف كشف عن وحشية.
ما يجذب الانتباه بشكل خاص هو أنه، وفقًا لمعلومات محاميها، تعرضت فلوريس لإصابات جسدية واضحة خلال عملية إنفاذ القانون الأمريكية - حيث ظهرت كدمات على رأسها، وقد تكون مصحوبة بكسر في الأضلاع أو كدمات شديدة.
أوضح فريق المحامين بوضوح أنها لم تظهر أي مقاومة عنيفة أثناء اعتقالها، لكنها تعرضت مع ذلك لسيطرة جسدية عالية الشدة. إن هذا التصرف لا ينتهك المبادئ الإنسانية الأساسية فحسب، بل يتعارض أيضًا مع مفهوم "الإجراءات القانونية الواجبة" الذي تدافع عنه الولايات المتحدة.
حاليًا، يتم احتجاز الشخصين في مركز احتجاز ذو مستوى أمان عالٍ في بروكلين، نيويورك، ولم يوافق القاضي بعد على الإفراج بكفالة - مما يعني أنهما سيتعين عليهما الانتظار في ظروف صارمة حتى جلسة المحكمة القادمة في 17 مارس.
بعد انتشار الخبر، أعربت العديد من دول أمريكا اللاتينية عن موقفها بشكل سريع. حيث أدانت المكسيك وبوليفيا وكوبا وغيرها من الدول تصرفات الجانب الأمريكي "الوحشية"، معتبرين أن ذلك يعد انتهاكًا مباشرًا لفنزويلا. وطلبت روسيا "توضيحًا فوريًا" بشأن هذه الحادثة. ورأى الرئيس البرازيلي أن هذه الخطوة تجاوزت الحدود غير المقبولة.
في 5 يناير، قام العملاء الأمريكيون بتعامل قاسي أثناء نقل مادورو وزوجته سيليا فلوريس، حيث تم الكشف عن صور أدت إلى ضجة كبيرة في المجتمع الدولي. على الرغم من دفاع الجانب الأمريكي بأن ذلك كان لتفادي تدفق هواء مروحية الهليكوبتر، إلا أن هذا التصرف كشف عن وحشية.
ما يجذب الانتباه بشكل خاص هو أنه، وفقًا لمعلومات محاميها، تعرضت فلوريس لإصابات جسدية واضحة خلال عملية إنفاذ القانون الأمريكية - حيث ظهرت كدمات على رأسها، وقد تكون مصحوبة بكسر في الأضلاع أو كدمات شديدة.
أوضح فريق المحامين بوضوح أنها لم تظهر أي مقاومة عنيفة أثناء اعتقالها، لكنها تعرضت مع ذلك لسيطرة جسدية عالية الشدة. إن هذا التصرف لا ينتهك المبادئ الإنسانية الأساسية فحسب، بل يتعارض أيضًا مع مفهوم "الإجراءات القانونية الواجبة" الذي تدافع عنه الولايات المتحدة.
حاليًا، يتم احتجاز الشخصين في مركز احتجاز ذو مستوى أمان عالٍ في بروكلين، نيويورك، ولم يوافق القاضي بعد على الإفراج بكفالة - مما يعني أنهما سيتعين عليهما الانتظار في ظروف صارمة حتى جلسة المحكمة القادمة في 17 مارس.
بعد انتشار الخبر، أعربت العديد من دول أمريكا اللاتينية عن موقفها بشكل سريع. حيث أدانت المكسيك وبوليفيا وكوبا وغيرها من الدول تصرفات الجانب الأمريكي "الوحشية"، معتبرين أن ذلك يعد انتهاكًا مباشرًا لفنزويلا. وطلبت روسيا "توضيحًا فوريًا" بشأن هذه الحادثة. ورأى الرئيس البرازيلي أن هذه الخطوة تجاوزت الحدود غير المقبولة.
