اليوم، أثناء تصفحي على X، صادفت منشورًا رياضيًا. أول ما خطر في بالي كان: “لا أفهم هذا الأمر، لكن 3910 مليون مشاهدة تستحق بالتأكيد أن أتوقف لأفهمه.”
الأمر تقريبًا كالتالي: حدس ياكوبّي الذي طُرح عام 1939 أرهق مجتمع الرياضيات لمدة 87 عامًا. وجد عالم الرياضيات Levent Alpoge بمساعدة Fable 5 مثالًا مضادًا، ثم ألقى ثلاث صيغ مباشرة على X. لم تكن هناك مؤتمرات إطلاق، ولا عدّاد تنازلي، وحتى البداية كانت عبارة عادية جدًا مثل: “hello there”. ومع ذلك، اندفعت هذه المنشور حتى وصلت إلى حوالي 4.3万 إعجاب و5300 مشاركة.
لكن أسهل شيء هو أن يُضلّك العنوان. فليست هي “هل يستيقظ الذكاء الاصطناعي فيحلّ الألغاز التي استعصت على القرون بشكل مستقل”، بل أقرب إلى أن الرياضيات تعرف أين تبحث، والذكاء الاصطناعي يجرب بلا كلل مسارات ضخمة، وفي النهاية يقوم البشر بالمراجعة: هل هذه الطريق فعلًا تؤدي إلى الحل أم لا.
خلاصة IBM عن هذه المسألة دقيقة جدًا: الذكاء الاصطناعي وجد نقطة الاختراق، بينما البشر مسؤولون عن استدعاء الكرة الأخرى. الآلة بارعة في دفع حيز البحث إلى أماكن لا يستطيع البشر الوصول إليها بجهدهم. أما قيمة الإنسان، فهي طرح أسئلة جيدة، والتعرّف على النتائج ذات المعنى، وتحويل الإجابات إلى معرفة يمكن الوثوق بها.
بصراحة، هذا أهمّ مما إذا كان “الذكاء الاصطناعي سيستبدل أحدًا أم لا” بالنسبة لي. مستقبلاً، قد لا يكون الفارق الأكبر هو من يحصل أولاً على نموذج أقوى، بل من يكون أوضح بشأن ما الذي يجب أن يسأله، وما الذي يجب أن يتحقق منه، ومتى لا ينبغي تصديق النموذج بشكل أعمى.
الذكاء الاصطناعي يتحول إلى شريك بحثي جديد. إنه سريع جدًا، لكن مقود القيادة لا يزال في أيدي البشر.
AI #人工智能 #Fable5 #数学 #الترندات_التقنية
الأمر تقريبًا كالتالي: حدس ياكوبّي الذي طُرح عام 1939 أرهق مجتمع الرياضيات لمدة 87 عامًا. وجد عالم الرياضيات Levent Alpoge بمساعدة Fable 5 مثالًا مضادًا، ثم ألقى ثلاث صيغ مباشرة على X. لم تكن هناك مؤتمرات إطلاق، ولا عدّاد تنازلي، وحتى البداية كانت عبارة عادية جدًا مثل: “hello there”. ومع ذلك، اندفعت هذه المنشور حتى وصلت إلى حوالي 4.3万 إعجاب و5300 مشاركة.
لكن أسهل شيء هو أن يُضلّك العنوان. فليست هي “هل يستيقظ الذكاء الاصطناعي فيحلّ الألغاز التي استعصت على القرون بشكل مستقل”، بل أقرب إلى أن الرياضيات تعرف أين تبحث، والذكاء الاصطناعي يجرب بلا كلل مسارات ضخمة، وفي النهاية يقوم البشر بالمراجعة: هل هذه الطريق فعلًا تؤدي إلى الحل أم لا.
خلاصة IBM عن هذه المسألة دقيقة جدًا: الذكاء الاصطناعي وجد نقطة الاختراق، بينما البشر مسؤولون عن استدعاء الكرة الأخرى. الآلة بارعة في دفع حيز البحث إلى أماكن لا يستطيع البشر الوصول إليها بجهدهم. أما قيمة الإنسان، فهي طرح أسئلة جيدة، والتعرّف على النتائج ذات المعنى، وتحويل الإجابات إلى معرفة يمكن الوثوق بها.
بصراحة، هذا أهمّ مما إذا كان “الذكاء الاصطناعي سيستبدل أحدًا أم لا” بالنسبة لي. مستقبلاً، قد لا يكون الفارق الأكبر هو من يحصل أولاً على نموذج أقوى، بل من يكون أوضح بشأن ما الذي يجب أن يسأله، وما الذي يجب أن يتحقق منه، ومتى لا ينبغي تصديق النموذج بشكل أعمى.
الذكاء الاصطناعي يتحول إلى شريك بحثي جديد. إنه سريع جدًا، لكن مقود القيادة لا يزال في أيدي البشر.
AI #人工智能 #Fable5 #数学 #الترندات_التقنية
