《من قبل كنت دايمًا أفكر في الإمساك بصفقات الحركات الكبيرة، لكن لاحقًا اكتشفت أن تحقيق ربح صغير وخسارة صغيرة هو سر البقاء》
عندما بدأت العمل بالعقود، كنت أحب الحركات الكبيرة جدًا. كنت أتخيل كل يوم أنني قد ألتقط مرة واحدة من صعود أو هبوط حاد جدًا، وأن الحساب سيضاعف مباشرة. في ذلك الوقت، عندما أرى الآخرين ي晒ون صفقة يربحون فيها آلاف الـU، كان ذلك يثيرني جدًا، وأشعر دائمًا أن التداول يجب أن يكون هكذا: إما ربح كبير، وإما لا معنى له. لكن بعد أن مررت بتجربة عدة مرات من سحب كبير للرصيد (تراجع قوي)، فهمت أن ما يفسد الحساب غالبًا ليس عدم التقاط الحركات الكبيرة، بل أن هناك رغبة مبالغًا فيها في الإمساك بهذه الحركات.
حدث لي مرة أن حسابي كان 1.8万U (18 ألف). في ذلك الوقت كان السوق شديد التقلب، وكثير من العملات كان لديها ارتفاع جيد خلال يوم واحد. في تلك الفترة كنت يوميًا أبحث عن فرصة، وأعتقد أنه إذا التقطت الفرصة بشكل صحيح مرة واحدة فقط، فسأتجاوز الآخرين. لاحقًا رأيت عملة ترتفع بسرعة، لم أنتظر التأكيد، ودخلت مباشرة وراء السعر. في البداية واصل السعر الارتفاع قليلًا، فازدادت ثقتي بقراري، بل شعرت أخيرًا أنني التقطت فرصة كبيرة. النتيجة: فجأة انعكس اتجاه السوق، وهبط السعر بسرعة. كان وقف الخسارة الصغير الذي كنت قد حدّدته مناسبًا تمامًا، لكنني لم أكن أريد التخلي عن الربح، ولم أُرد الاعتراف بأنني أخطأت في التقدير؛ فاستمررت طوال الطريق، وزادت الخسارة شيئًا فشيئًا حتى أصبحت أكبر فأكبر. في النهاية، خسّرتني تلك الصفقة أكثر من 5000U.
بعد ذلك، بدأت أعيد فهم التداول. كنت أظن سابقًا أن كسب المال يعتمد على التقاط الفرص الكبيرة، أما الآن فأرى أن كسب المال يعتمد على التحكم في الأخطاء الصغيرة. في السنة كلها لا توجد “حركات كبيرة” حقيقية بقدر كبير، لكن كل يوم يخسر الناس بسبب التداول الاندفاعي. الأشخاص الذين يحققون أرباحًا مستقرة حقًا، ليسوا أولئك الذين يستطيعون الإمساك بكل مرة بارتفاعات حادة، بل أولئك الذين ترتكب لديهم أخطاء قاتلة نادرًا جدًا.
لاحقًا وضعت لنفسي عدة قواعد حديدية: أولًا، لا ألاحق الربح الفاحش؛ أولوية ضمان سلامة رأس المال. ثانيًا، في كل صفقة أتحكم في المخاطر، ولا أسمح لخطأ واحد أن يؤثر على الحساب كله. ثالثًا، تقبّل الخسارة الصغيرة، ولا تجعل المشاكل الصغيرة تتحول إلى كارثة كبيرة. رابعًا، أقوم فقط بالصفقات التي تتماشى مع منطقِي، ولا أغيّر خططي لأن الآخرين يربحون. خامسًا، عندما لا تكون هناك يقينية في اتجاه السوق، أفضّل الانتظار بدلًا من المراهنة مبكرًا. سادسًا، لا ألاحق الصعود؛ كلما كان السوق أكثر جنونًا، يجب أن أحافظ على هدوء أعظم. سابعًا، بعد تحقيق الربح لا أتمدد (لا أضخم نفسي)، وبعد الخسارة لا أندفع لاسترداد الخسارة بسرعة. ثامنًا، أنظر إلى التداول كعمل طويل الأمد، لا كمثيرات فورية في المدى القصير.
عندما بدأت العمل بالعقود، كنت أحب الحركات الكبيرة جدًا. كنت أتخيل كل يوم أنني قد ألتقط مرة واحدة من صعود أو هبوط حاد جدًا، وأن الحساب سيضاعف مباشرة. في ذلك الوقت، عندما أرى الآخرين ي晒ون صفقة يربحون فيها آلاف الـU، كان ذلك يثيرني جدًا، وأشعر دائمًا أن التداول يجب أن يكون هكذا: إما ربح كبير، وإما لا معنى له. لكن بعد أن مررت بتجربة عدة مرات من سحب كبير للرصيد (تراجع قوي)، فهمت أن ما يفسد الحساب غالبًا ليس عدم التقاط الحركات الكبيرة، بل أن هناك رغبة مبالغًا فيها في الإمساك بهذه الحركات.
حدث لي مرة أن حسابي كان 1.8万U (18 ألف). في ذلك الوقت كان السوق شديد التقلب، وكثير من العملات كان لديها ارتفاع جيد خلال يوم واحد. في تلك الفترة كنت يوميًا أبحث عن فرصة، وأعتقد أنه إذا التقطت الفرصة بشكل صحيح مرة واحدة فقط، فسأتجاوز الآخرين. لاحقًا رأيت عملة ترتفع بسرعة، لم أنتظر التأكيد، ودخلت مباشرة وراء السعر. في البداية واصل السعر الارتفاع قليلًا، فازدادت ثقتي بقراري، بل شعرت أخيرًا أنني التقطت فرصة كبيرة. النتيجة: فجأة انعكس اتجاه السوق، وهبط السعر بسرعة. كان وقف الخسارة الصغير الذي كنت قد حدّدته مناسبًا تمامًا، لكنني لم أكن أريد التخلي عن الربح، ولم أُرد الاعتراف بأنني أخطأت في التقدير؛ فاستمررت طوال الطريق، وزادت الخسارة شيئًا فشيئًا حتى أصبحت أكبر فأكبر. في النهاية، خسّرتني تلك الصفقة أكثر من 5000U.
بعد ذلك، بدأت أعيد فهم التداول. كنت أظن سابقًا أن كسب المال يعتمد على التقاط الفرص الكبيرة، أما الآن فأرى أن كسب المال يعتمد على التحكم في الأخطاء الصغيرة. في السنة كلها لا توجد “حركات كبيرة” حقيقية بقدر كبير، لكن كل يوم يخسر الناس بسبب التداول الاندفاعي. الأشخاص الذين يحققون أرباحًا مستقرة حقًا، ليسوا أولئك الذين يستطيعون الإمساك بكل مرة بارتفاعات حادة، بل أولئك الذين ترتكب لديهم أخطاء قاتلة نادرًا جدًا.
لاحقًا وضعت لنفسي عدة قواعد حديدية: أولًا، لا ألاحق الربح الفاحش؛ أولوية ضمان سلامة رأس المال. ثانيًا، في كل صفقة أتحكم في المخاطر، ولا أسمح لخطأ واحد أن يؤثر على الحساب كله. ثالثًا، تقبّل الخسارة الصغيرة، ولا تجعل المشاكل الصغيرة تتحول إلى كارثة كبيرة. رابعًا، أقوم فقط بالصفقات التي تتماشى مع منطقِي، ولا أغيّر خططي لأن الآخرين يربحون. خامسًا، عندما لا تكون هناك يقينية في اتجاه السوق، أفضّل الانتظار بدلًا من المراهنة مبكرًا. سادسًا، لا ألاحق الصعود؛ كلما كان السوق أكثر جنونًا، يجب أن أحافظ على هدوء أعظم. سابعًا، بعد تحقيق الربح لا أتمدد (لا أضخم نفسي)، وبعد الخسارة لا أندفع لاسترداد الخسارة بسرعة. ثامنًا، أنظر إلى التداول كعمل طويل الأمد، لا كمثيرات فورية في المدى القصير.
