قلّبتُ المنشور الذي نزلته العام الماضي في فيسبوك فرأيتُ الشاشة ممتلئة بالكامل بـ”الخطط“
هذا نريد أن ننجزّه، وذاك نريد أن نشارك فيه للاكتتاب الجديد، و”ألفا“ علينا أن نراقبه، وعلى السلسلة لابد من الدراسة… كل يوم عندما أستيقظ يكون لديّ شيء أعمله. أشعر أن الفرص كثيرة لدرجة لا يمكن إنجازها كلها
الآن عندما أفتح الكمبيوتر لا أعرف ماذا أفعل. لا يوجد مشروع جديد يستحق البحث، ولا يوجد موضوع/ترند يستحق المتابعة. لا يمكنني “الحلاقة” (المقصود: فرص مربكة/محاولات/مضاربات) ولا يوجد اكتتاب جديد للاكتتاب فيه. السوق الثانوي لا يملك مساحة. وعلى السلسلة لا يوجد سوى هؤلاء الأشخاص القلائل الذين يسهرون على التسلية لأنفسهم
الأمر حقًا أني لا أجد اتجاهًا. كامل هذه الصناعة دخلت نوعًا من فترة الملل… ومع ذلك مؤسف لأنني خسرّت في العام الماضي كثيرًا. لا أستطيع تقبّل الفشل، ولا أريد أن أتراجع دون تحقيق إنجاز. واقعًا مؤلم
هذا نريد أن ننجزّه، وذاك نريد أن نشارك فيه للاكتتاب الجديد، و”ألفا“ علينا أن نراقبه، وعلى السلسلة لابد من الدراسة… كل يوم عندما أستيقظ يكون لديّ شيء أعمله. أشعر أن الفرص كثيرة لدرجة لا يمكن إنجازها كلها
الآن عندما أفتح الكمبيوتر لا أعرف ماذا أفعل. لا يوجد مشروع جديد يستحق البحث، ولا يوجد موضوع/ترند يستحق المتابعة. لا يمكنني “الحلاقة” (المقصود: فرص مربكة/محاولات/مضاربات) ولا يوجد اكتتاب جديد للاكتتاب فيه. السوق الثانوي لا يملك مساحة. وعلى السلسلة لا يوجد سوى هؤلاء الأشخاص القلائل الذين يسهرون على التسلية لأنفسهم
الأمر حقًا أني لا أجد اتجاهًا. كامل هذه الصناعة دخلت نوعًا من فترة الملل… ومع ذلك مؤسف لأنني خسرّت في العام الماضي كثيرًا. لا أستطيع تقبّل الفشل، ولا أريد أن أتراجع دون تحقيق إنجاز. واقعًا مؤلم

