كنتُ أظنُّ دائمًا أن «النُّضج» هو الدواء. ثم اكتشفتُ لاحقًا أنه ليس سوى نزلةٍ طويلة أخرى—ليست قاتلة، لكنها لا تلتئم أبدًا كما ينبغي. نحن جميعًا ننهار في آنٍ، ونصلح أنفسنا في آنٍ آخر؛ نرغب في الهرب، ومع ذلك نتشبث. ليس لأننا غيرُ أقوياء بما يكفي، بل لأن هذا العالم لم يقدّم لنا قطّ رقةً تمنح «القدر الكافي»، تمامًا كما يجب.
أعظم قدرٍ من التفاهم بين البالغين هو أن نرى عبر صعوبة بعضنا البعض، ثم لا نقول إلا جملة واحدة: «كيف حالك مؤخرًا؟»
---
When I was young, I thought "growing up" was the cure. Turns out it’s just another long, lingering cold—not fatal, but never quite healing. We fall apart and patch ourselves up at the same time; we want to run, yet we stay. It’s not that we’re not strong enough—it’s that this world has never offered us the tenderness that fits, just right.
The deepest understanding between adults is seeing through each other’s struggle, yet only asking, “How have you been?”
يومٌ جديد، أتمنى للجميع أن تحمل قلوبُكم السكينة والطمأنينة، وأن تُيسَّر الأمور كلها وتتحقق الأماني. لتكن الحياة أقلّ قلقًا وأكثر فرحًا، ولتجدوا الدفء الدائم يرافقكم. امضوا في كل شيء بخطى ثابتة، دون تسرّع ولا توتر، وحافظوا على عقليةٍ متفائلة. اغتنموا كل لحظةٍ في الحاضر، فكل ما تحصلون عليه سيكون كما تتمنّون، وكل طريقٍ تسلكونه سيكون ممهّدًا وواضحًا. حتى الأيام الهادئة تحمل نورًا، وليظلّ السلام والصحة ملازمَين لكم من كل جانب، ولتستمرّ البركة وترافقكم، ولتتحقق كل الأمور على ما تتمنّون، ولتمضوا نحو الجمال الذي يخصّكم.
أقسم على أن أركب الريح وأُعلن العهد، وأعمل بكل جدّ على الترويج المجاني الواسع لأساليب اللعب عالية الاحتمال لوقائع القتال وأفكار التنفيذ لكتاب «التعاليم السرّية الكبرى (大乘密法)». أتمنى أن يصبح كل واحدٍ منا كتنين، وأن تكون أخوة الوقائع قادرين يومًا ما على البروز وتحقيق النجاح، والنجاة من الظروف الصعبة الحالية. رغم أن الأمر يمرّ بتسعة أهوال دون ندم. (ادخل غرفة الدردشة لتحصل عليه)
🔊التأمل في العزلة 💥غالبًا ما تكون الشدائد هي أفضل وقت لرؤية نفسك بوضوح. ففي خضمّ الضجيج يسهل الانجراف مع التيار، أما في قيعان الهدوء، فأسهل في معرفة ما الذي تريده، وماذا يجب أن تتخلى عنه، وما الذي ينبغي أن تتمسك به.
24 يوليو، صرّح مؤسّسَي تسلا وSpaceX إيلون ماسك خلال مقابلة مدتها 90 دقيقة مع مجلة «الإيكونوميست» بأن الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز مستوى الذكاء لدى البشر خلال السنوات الخمس المقبلة، وتوقّع أنه في حدود السنوات العشر المقبلة قد يدفع الذكاء الاصطناعي والروبوتات العالم إلى «عصر الوفرة العالية».
يرى ماسك أنه عندما تمتلك أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات قدرات رقمية وإنتاجية قوية بما يكفي، فقد تقترب الاقتصاديات العالمية من حالة «إمداد لا نهائي»، وأن العمل البشري لن يعد شرطًا ضروريًا للحفاظ على المعيشة، كما قد ينخفض تدريجيًا دور أهمية النقود.
وأضاف أن المستقبل، إذا أصبح عدد الروبوتات كبيرًا بما يكفي، فإن المجتمع سيحظى بـ«اقتصاد شبه لا نهائي»، إذ سيتمكن الذكاء الاصطناعي من إنتاج سلع وخدمات يفوق إنتاجها قدرة البشر على الاستهلاك. وذهب إلى حدّ التنبؤ بأنه بحلول عام 2036 تقريبًا قد تنخفض أهمية النظام النقدي التقليدي بشكل واضح.
وبالنسبة إلى نمط تشغيل الاقتصاد في المستقبل، قال ماسك إن الحكومات قد تحافظ على سير المجتمع عبر توفير تمويل مباشر للمواطنين، ويرى أن الزيادة في كفاءة الإنتاج التي يجلبها الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى انكماش، وليس إلى تضخم.
لكن، وفيما يتعلق بمسائل مثل نماذج أرباح الشركات، ومصادر تمويل المالية العامة للحكومات، والتحوّل المجتمعي، أقرّ ماسك بأن البنية الاقتصادية في عصر الذكاء الاصطناعي قد تختلف اختلافًا كبيرًا عن القواعد التي اعتاد عليها الاقتصاد التقليدي.
كما تناول ماسك أيضًا الجمع بين تطوير الذكاء الاصطناعي والتطور في مجال الفضاء. وقال إنه قد تكون هناك إمكانية مستقبلًا لاستخدام مراكز بيانات منتشرة في الفضاء لدعم عمليات الحساب الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مع تأكيد خطط البشر طويلة الأمد لاستكشاف المريخ.
وخلال المقابلة، استعاد ماسك أيضًا تجربته السابقة في المشاركة ضمن إدارة الرئيس ترامب لـ«وزارة كفاءة الحكومة» (DOGE). واعترف بأنه استثمر وقتًا زائدًا في المجال السياسي، «انحرف الأمر عن المسار بعض الشيء»، وقال إنه لو أتيحت له فرصة الاختيار مجددًا، فقد يخصص وقتًا أكبر لوقته في شركاته الخاصة.
7 سنوات لتبديد 200 مليون، بالاعتماد على بيع العقارات لسداد الديون! تاريخ انهيار ثروة بطل الملاكمة تشو شي مين من جيل إلى جيل، يكشف 6 تحذيرات قاتلة للمواطنين العاديين
من بطل أولمبي من عامة الشعب بقيمة صافية تتجاوز 200 مليون إلى اليوم، حيث باعَ باستمرار عقارات في بكين وقُويتشو وحتى في الولايات المتحدة لسداد ديونه؛ يمكن القول إن طريق الأعمال للرّجل الأسطوري في الملاكمة تشو شي مين وزوجته يانغ يينغ يُعدّ بمثابة مأساة “ثراء” تثير الأسى. خلال هذه السنوات السبع، ماذا حدث لهم بالضبط؟ هذه ليست مجرد قصة شائعة عن سقوط أحد المشاهير من القمة، بل هي أيضًا كتاب عكسي في إدارة الثروة يستحق أن يقرأه كل شخص عادي بعناية.
ملابسات ديون تشو شي مين: كيف أُهدرت ثروة تبلغ 200 مليون على نحو أضاعها؟ عند استعراض المسار التجاري لزوجين تشو شي مين ويانغ يينغ، فإن انهيار ثروتهما لم يحدث بين ليلة وضحاها، بل جاء نتيجة أربعة أخطاء قاتلة متتابعة أطاحت بها كسلسلة من قطع الدومينو:
انخفضت الأسهم الأمريكية الثلاثة الرئيسية بشكل جماعي، إذ تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.15%، وهبط مؤشر داو جونز بأكثر من 500 نقطة، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.21%. وقد انخفضت أسهم عمالقة التكنولوجيا تقريبًا بالكامل، إذ هوت تيسلا بنسبة 14.5%، وتراجعت جوجل بأكثر من 7%، وضعفت أيضًا أمازون وميتا ومايكروسوفت بشكل متزامن. كما تبخر نحو 800 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية لـ"عمالقة التكنولوجيا السبعة" في يوم واحد، مسجلين أسوأ أداء منذ أبريل من العام الماضي. بالطبع، لم تنهَر سلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي بالكامل. ارتفعت شركة ميكرون بأكثر من 3%، وارتفعت شركة إسكي هاينكس رغم الاتجاه المعاكس، كما قفزت إنتل أكثر من 13% في وقت لاحق بعد نشر تقرير أرباحها. من جهة، يتم التخلص من أسهم كل من جوجل وتيسلا بشكل حاد من قبل الأموال، ومن جهة أخرى، ما زالت شركات الذاكرة ورقائق الخوادم تحظى بتأييد واستحسان المستثمرين.
يومٌ جديد، أتمنى للجميع أن تحمل قلوبُكم السكينة والطمأنينة، وأن تُيسَّر الأمور كلها وتتحقق الأماني. لتكن الحياة أقلّ قلقًا وأكثر فرحًا، ولتجدوا الدفء الدائم يرافقكم. امضوا في كل شيء بخطى ثابتة، دون تسرّع ولا توتر، وحافظوا على عقليةٍ متفائلة. اغتنموا كل لحظةٍ في الحاضر، فكل ما تحصلون عليه سيكون كما تتمنّون، وكل طريقٍ تسلكونه سيكون ممهّدًا وواضحًا. حتى الأيام الهادئة تحمل نورًا، وليظلّ السلام والصحة ملازمَين لكم من كل جانب، ولتستمرّ البركة وترافقكم، ولتتحقق كل الأمور على ما تتمنّون، ولتمضوا نحو الجمال الذي يخصّكم.