《لقد عقدت 5 سنواتٍ بموجب عقد، وأخيرًا تخلّصت من عادة واحدة: القلق عندما يرى الآخرون أنهم يربحون》
عندما بدأت العمل في التداول، لم يكن أكبر خصمي هو حركة السوق، بل سرعة ربح الآخرين. كنت يوميًا أتصفح مختلف المنتديات والمجتمعات، وأشاهد أرباح الناس، وأشاهد عملات/أصولًا التقطت قممًا قوية وقد ارتفعت بسرعة، وكان ذلك يجعلني أشعر بضيق شديد. عندما يربح الآخرون عشرات الآلاف من الـU في يومٍ واحد، بينما حسابي لا يزال يتقدم ببطء، بدأت أشك في نفسي: هل أنا شديد التحفّظ؟ هل فاتتني فرصة؟
لاحقًا، جعلني هذا القلق أرتكب كثيرًا من الأخطاء. لم أكن قد فهمت اتجاه السوق فعليًا، ومع ذلك دفعتني الخوف من التخلف عن الآخرين إلى الدخول قسرًا. كنت قد خططت أصلًا لفتح مركز صغير فقط، لكن عندما رأيت الآخرين يجنون أرباحًا، بدأت أزيد من حجم الصفقة. والآن عندما أراجع نفسي، أدركت أن كثيرًا من خسائري في ذلك الوقت لم تكن بسبب السوق، بل بسبب قلقي/مقارناتي بنفسي مع الآخرين.
في إحدى المرات، كان في حسابي حوالي 1.5万U. في تلك الفترة، كان هناك قطاع/مجموعة شائعة في السوق تشهد ارتفاعًا متواصلًا. في المجموعة، كان الكثيرون يتحدثون قائلين إن هذه فرصة لا ينبغي تفويتها. في الحقيقة، كنت قد درست الأمر حينها، وكنت أعرف أن السعر قد ارتفع كثيرًا بالفعل، وأن المخاطر ليست منخفضة. لكن عندما رأيت الناس يستعرضون أرباحهم مرارًا، شعرت أنني أريد الاستعجال. كنت أفكر: إذا كان سيستمر في الارتفاع، فهل سيبدو أني أقل من الآخرين إذا لم أشارك؟
لم أنتظر حتى يحدث تصحيح/ارتداد، بل اندفعت إلى الدخول فورًا. في البداية، كان هناك قدر بسيط من الربح، فحسبت أنني كنت على صواب. لاحقًا، هبط السوق بسرعة، فتحول الربح إلى خسارة. كنت أحتاج فقط أن ألتزم بخطة الخروج ووقف الخسارة، لكن لأنني كنت غير راضٍ، بدأت أفكر: “الآخرون حققوا أرباحًا، فلماذا أستسلم أنا؟”
في النهاية، خسرت في الصفقة الأخيرة أكثر من 3000U. بعد ذلك اليوم، فهمت تمامًا أن أكبر فخ في التداول هو أن نقارن وتيرة حسابنا بإيقاع الآخرين.
في السوق، تختلف رؤوس الأموال لدى الجميع، وتختلف الخبرات، وتختلف القدرة على التحمل. أنت ترى ما يعرضه الآخرون كـنتيجة، لكنك لا ترى المخاطر الكامنة خلفها. بعض الناس يربح 100 ألف U، وقد يخسرها كلها في المرة التالية؛ وبعضهم يربح 30% فقط في سنة، لكن يحقق نموًا مستقرًا على مدار سنوات متتالية، وفي النهاية يعتمد على التداول لإعالة أسرته. أمهر المتداولين الحقيقيين ليسوا من لا يهمهم كم يربح الآخرون، بل من يهمهم أن ينمو حسابهم بشكل صحي.
على مدار هذه السنوات، وضعت لنفسي عدة قواعد صارمة. أولًا: لا تغيّر خطتك بسبب أن الآخرين يربحون. فالسوق دائمًا توجد فيه فرص، ولا حاجة لأن “تخطف” تداولات/حركة الآخرين.