#川普
هل يتحدث ترامب مرة أخرى إلى سوق الأسهم؟ فماذا يفعل هذه المرة؟

هذا الحماس بلا أي أساس، حقًا هو ترامب القديم المألوف؛ كل مرة يتسلل فيه هذا العجوز فجأة ويطلق مثل هذه العبارة الفارغة بكلمة واحدة، يصير من المؤكد أن نبض كل مستثمر في العالم وكل محلّل سيقفز مرتين.
لا بأس إن كان هو “الإله الأكبر” في السوق؛ فقولة واحدة منه قد تغيّر اتجاه حركة السوق بأكملها. لكن بالنظر إلى الوضع الاقتصادي الملتبس الآن، فإن خروجه فجأة بهذه الجملة يجعل الناس لا يعرفون إن كان قد اطّلع على معلومة داخلية ما، أم أنه ببساطة يمرّ باندفاع “غرور على الطريقة ترامب”، ليتحول الأمر إلى قطع جزء من الأجواء والضجيج…

في كل مرة يتكلم فيها، يقضي الجميع الليل كله في تحليل “المعنى العميق” بين سطوره، والنتيجة قد تكون أنه، في واقع الأمر، أثناء تناوله للماكدونالدز كأنه يرسل تغريدة من باب العادة فقط……

بكل الأحوال، لا أعرف إن كانت الأسهم غدًا سترتفع أم لا، لكنني أعلم أنه ما إن يطلق أحدهم كلامه، ينبغي أن يكون لدى الجميع قلب قوي جدًا.