$SKHYNIX
شرح مبسط لتبادل أسهم الشركات بين الولايات المتحدة وكوريا: لماذا يظهر فرق علاوة ADR
أولاً: تعريف ADR (إيصالات الإيداع الأمريكية) وآلية عملها والخلفية التي نشأت منها
1.1 التعريف
إيصال الإيداع الأمريكي (American Depositary Receipt، اختصارًا ADR) هو أداة قابلة للتداول تصدرها بنوك الإيداع الأمريكية، وتمثل حصة محددة من حقوق الملكية في أسهم شركة غير أمريكية (شركة أجنبية). يتم تداول ADR في البورصات الأمريكية (مثل NYSE وNASDAQ) أو في سوق خارج البورصة (OTC) بالدولار الأمريكي، كما يتم توزيع الأرباح بالدولار أيضًا، وبالنسبة للمستثمرين الأمريكيين تكون تجربة التداول شبه مماثلة لتداول الأسهم الأمريكية العادية.
الجوهر الأساسي: ADR ليست سهمًا تصدره الشركة مباشرة، بل هي أداة جسر تقوم بنوك الإيداع بـ"حيازة أسهم الشركة الأجنبية بالنيابة ثم تغليفها لتحويلها إلى أوراق مالية قابلة للتداول". وتكمن المشكلة التي تحلها في نقطة واحدة فقط: تمكين المستثمر الأمريكي من شراء أسهم شركات عالمية دون الحاجة إلى فتح حسابات تداول عبر الحدود.
(المصدر: moomoo، مجموعة EBC المالية، ويكيبيديا)
1.2 الخلفية التي نشأت منها
يمكن إرجاع تاريخ ADR إلى عشرينيات القرن الماضي:
في عام 1927، أنشأت J.P. Morgan (جيه بي مورغان) — سلف شركة JPMorgan Chase — عبر مؤسسة Guaranty Trust أول ADR، ما أتاح للمستثمرين الأمريكيين شراء أسهم تاجر التجزئة البريطاني الشهير Selfridges، ثم إدراجها للتداول في New York Curb Exchange (الذي يُعد سلفًا للبورصة الأمريكية). وفي عام 1931، أصدرت هذه المصرف أيضًا أول "ADR راعٍ" (sponsored ADR) لشركة الموسيقى البريطانية EMI (وهي الشركة التي أصبحت لاحقًا جهة أعمال فرقة البيتلز). الدافع في الخلفية: قبل ظهور ADR، إذا أراد مستثمرون أمريكيون شراء أسهم شركة مدرجة خارج الولايات المتحدة، كان عليهم الذهاب إلى البورصات الدولية لشرائها مباشرة — وهو أمر غير واقعي بالنسبة لمعظم الناس. جاء ابتكار ADR لحل تعقيد شراء الأسهم عبر الحدود: اختلاف أسعار التداول بين الدول، وقيم العملات، واختلاف قواعد التداول، يتطلب أداة وسيطة "موحدة". وبعد نحو مئة عام من التطور، وحتى حوالي عام 2002، كان لدى العالم قرابة 2,200 مُصدر يتداولون في السوق الأمريكية عبر أسلوب ADR.
1.3 آلية العمل
هيكل من ثلاث طبقات:
الأصول الأساسية
يتم الاحتفاظ بالأسهم الحقيقية للشركة الأجنبية في بلدها لدى بنك الحفظ لدى المُصدر (Custodian)
الوسيط
بنك الإيداع الأمريكي (Depositary Bank) مثل Citi وJ.P. Morgan وBNY Mellon وغيرها، وهو المسؤول عن إصدار وإدارة ADR
التداول في الطبقة العليا
يتم تداول ADR المتداولة في NYSE/NASDAQ/OTC بالدولار الأمريكي، ويتعامل المستثمرون معها كما لو كانوا يشترون أسهمًا أمريكية عادية: شراء وبيع
شرح مبسط لتبادل أسهم الشركات بين الولايات المتحدة وكوريا: لماذا يظهر فرق علاوة ADR
أولاً: تعريف ADR (إيصالات الإيداع الأمريكية) وآلية عملها والخلفية التي نشأت منها
1.1 التعريف
إيصال الإيداع الأمريكي (American Depositary Receipt، اختصارًا ADR) هو أداة قابلة للتداول تصدرها بنوك الإيداع الأمريكية، وتمثل حصة محددة من حقوق الملكية في أسهم شركة غير أمريكية (شركة أجنبية). يتم تداول ADR في البورصات الأمريكية (مثل NYSE وNASDAQ) أو في سوق خارج البورصة (OTC) بالدولار الأمريكي، كما يتم توزيع الأرباح بالدولار أيضًا، وبالنسبة للمستثمرين الأمريكيين تكون تجربة التداول شبه مماثلة لتداول الأسهم الأمريكية العادية.
الجوهر الأساسي: ADR ليست سهمًا تصدره الشركة مباشرة، بل هي أداة جسر تقوم بنوك الإيداع بـ"حيازة أسهم الشركة الأجنبية بالنيابة ثم تغليفها لتحويلها إلى أوراق مالية قابلة للتداول". وتكمن المشكلة التي تحلها في نقطة واحدة فقط: تمكين المستثمر الأمريكي من شراء أسهم شركات عالمية دون الحاجة إلى فتح حسابات تداول عبر الحدود.
(المصدر: moomoo، مجموعة EBC المالية، ويكيبيديا)
1.2 الخلفية التي نشأت منها
يمكن إرجاع تاريخ ADR إلى عشرينيات القرن الماضي:
في عام 1927، أنشأت J.P. Morgan (جيه بي مورغان) — سلف شركة JPMorgan Chase — عبر مؤسسة Guaranty Trust أول ADR، ما أتاح للمستثمرين الأمريكيين شراء أسهم تاجر التجزئة البريطاني الشهير Selfridges، ثم إدراجها للتداول في New York Curb Exchange (الذي يُعد سلفًا للبورصة الأمريكية). وفي عام 1931، أصدرت هذه المصرف أيضًا أول "ADR راعٍ" (sponsored ADR) لشركة الموسيقى البريطانية EMI (وهي الشركة التي أصبحت لاحقًا جهة أعمال فرقة البيتلز). الدافع في الخلفية: قبل ظهور ADR، إذا أراد مستثمرون أمريكيون شراء أسهم شركة مدرجة خارج الولايات المتحدة، كان عليهم الذهاب إلى البورصات الدولية لشرائها مباشرة — وهو أمر غير واقعي بالنسبة لمعظم الناس. جاء ابتكار ADR لحل تعقيد شراء الأسهم عبر الحدود: اختلاف أسعار التداول بين الدول، وقيم العملات، واختلاف قواعد التداول، يتطلب أداة وسيطة "موحدة". وبعد نحو مئة عام من التطور، وحتى حوالي عام 2002، كان لدى العالم قرابة 2,200 مُصدر يتداولون في السوق الأمريكية عبر أسلوب ADR.
1.3 آلية العمل
هيكل من ثلاث طبقات:
الأصول الأساسية
يتم الاحتفاظ بالأسهم الحقيقية للشركة الأجنبية في بلدها لدى بنك الحفظ لدى المُصدر (Custodian)
الوسيط
بنك الإيداع الأمريكي (Depositary Bank) مثل Citi وJ.P. Morgan وBNY Mellon وغيرها، وهو المسؤول عن إصدار وإدارة ADR
التداول في الطبقة العليا
يتم تداول ADR المتداولة في NYSE/NASDAQ/OTC بالدولار الأمريكي، ويتعامل المستثمرون معها كما لو كانوا يشترون أسهمًا أمريكية عادية: شراء وبيع