الولايات المتحدة تغرق USS Juneau بصاروخ LRASM أُطلق من قاذفة B-2 خلال تمرين Valiant Shield 2026 البحرية الأمريكية
يُفجّر قاذف القنابل الشبح B-2 سبيريت سفينةً لأول مرة بصاروخ بعيد المدى في جزر ماريانا
B-1، B-2، B-52، توماهوك، طائرات مسيّرة لوكاس... الأنظمة السلاح التي تنشرها الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران
نفّذت الولايات المتحدة تمرين غرقٍ حقيقي (SINKEX) خلال التمرين متعدد الجنسيات Valiant Shield 2026، حيث دمّرت قوات مشتركة من قيادة الهندو-باسيفيك (USINDOPACOM)، بالتعاون مع دول حليفة وشركاء، السفينة القديمة لنقل القوات البرمائية USS Juneau قبالة سواحل غوام. وقد مكّنت العملية من تقييم تكامل القدرات الجوية والبحرية والغواصات في سيناريو قتال عالي الشدة، ما عزّز جاهزية القوات الأمريكية لاحتمال نشوب صراع في الهندو-باسيفيك.
أُجري التمرين على مسافة تزيد عن 200 ميل بحري من غوام، باستخدام وسائط سطحية وغواصات وطائرات مقاتلة في تسلسل من هجمات منسقة. وكان الهدف سفينة تم سحبها مسبقاً من الخدمة وتجهيزها لاستيفاء جميع المتطلبات البيئية قبل غرقها.
طائرة الإنذار المبكر Northrop Grumman E-2 Hawkeyeوزارة الحرب
كما أشارت صحيفة El Debate، كان من أبرز جوانب العملية استخدام قاذفة شبحية من طراز B-2 Spirit التابعة للقوات الجوية الأمريكية لإطلاق صاروخ مضاد للسفن بعيد المدى LRASM (Long Range Anti-Ship Missile). صُمم هذا الصاروخ للعثور على السفن المعادية وتحديدها وتدميرها على مسافات كبيرة، حتى في البيئات التي تتسم بإجراءات قوية للحرب الإلكترونية ودفاعات جوية متقدمة مضادة للطائرات.
كما أشارت صحيفة El Debate، كان من أبرز جوانب العملية استخدام قاذفة شبحية من طراز B-2 Spirit التابعة للقوات الجوية الأمريكية لإطلاق صاروخ مضاد للسفن بعيد المدى LRASM (Long Range Anti-Ship Missile). صُمم هذا الصاروخ للعثور على السفن المعادية وتحديدها وتدميرها على مسافات كبيرة، حتى في البيئات التي تتسم بإجراءات قوية للحرب الإلكترونية ودفاعات جوية متقدمة مضادة للطائرات.
إن إطلاق LRASM من طراز B-2 يمثل تقدماً جديداً في قدرة الولايات المتحدة على شن هجمات بحرية بعيدة المدى. إن الجمع بين انخفاض قابلية رصد القاذفة، ومدى الصاروخ واستقلاليته، يتيح استهداف الأهداف البحرية دون الحاجة إلى الاقتراب من دفاعات العدو، مما يزيد من بقاء المنصة وفعالية المهمة.
وأوضح نائب الأدميرال إريك أندوز، قائد Carrier Strike Group 5 وTask Force 70، أن التمرين أتاح دمج قدرات القتال من مختلف المجالات، وتحسين التنسيق اللازم لتنفيذ عمليات بحرية عالية الشدة في المحيط الهادئ.
F-35C Lightning II من الولايات المتحدةوزارة الحرب
ومن جهته، أكد الجنرال كيفن بي. شنايدر، قائد القوات الجوية في المحيط الهادئ (PACAF)، أن العرض الذي نفذه B-2 يؤكد قدرة القوات الأمريكية على التكيّف مع التحديات الاستراتيجية الجديدة. وشدد شنايدر على أن عمليات الهجوم البحري بعيد المدى تشكل أولوية للحفاظ على حرية الملاحة والردع في منطقة الهند-المحيط الهادئ.
من فيتنام إلى حرب الخليج
كانت السفينة المستخدمة في التمرين هي USS Juneau (LPD-10)، وهي سفينة نقل برمائي من فئة Austin تم إطلاقها عام 1966. خلال مسيرتها التشغيلية شاركت في حرب فيتنام، ثم لاحقاً في عملية Desert Storm خلال حرب الخليج. وبعد أكثر من أربعة عقود من الخدمة، تم إخراجها من الخدمة في عام 2008 وحُفظت إلى أن تم اختيارها لهذا التمرين.
قبل استخدامها كهدف، خضعت السفينة لعملية شاملة لإزالة التلوث. قامت السلطات الأمريكية بإزالة جميع المواد الخطرة وفقاً لتوجيهات وكالة حماية البيئة (EPA)، بما يضمن أن يكون الغرق متوافقاً مع القوانين الفيدرالية والمعايير الدولية لحماية البيئة البحرية.
القوات المسلحة
تدفع الولايات المتحدة أكبر ميزانية عسكرية في تاريخها: B-21 وF-35 وصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت وغواصتان وطائرات مسيّرة...
علاوة على ذلك، تم تفقد المنطقة المختارة لتنفيذ عملية SINKEX مسبقاً لتقليل أي مخاطر على الحياة البحرية وحركة الملاحة البحرية والأفراد المشاركين، مع مراعاة التشريعات الأمريكية في مجال البيئة، بما في ذلك National Environmental Policy Act وMarine Mammal Protection Act.
Valiant Shield أحد أبرز التمارين المشتركة التي تنظمها الولايات المتحدة في غرب المحيط الهادئ، ويُقام كل عامين. يجمع قوات أمريكية وقوات من الدول الحليفة للتدريب على عمليات متكاملة في مجالات البحر والجو والبر والفضاء السيبراني.
#guerra #iran #EEUU #usa #VietnamBinanceSquare $CL $NATGAS

