ويُقسم المجالُ الاحترافي إلى تيارين من وجهات النظر قبل المباراة النهائية.
يميلُ معظمُ الخبراء الدوليين إلى إسبانيا. ويعتقدون أن هذه المجموعة تمتلك أسلوب لعبٍ تحكّميًا شبه مثالي، حيث يقود رودري خط الوسط القادر على خنق المساحات وتقليص فرص الخصم إلى أقصى حد. وهناك العديد من التوقعات من كتّاب صحيفة ESPN تُرجّح فوز إسبانيا بنتائج مثل 2-1 أو 3-1 أو حتى 4-1.
أحد أكبر الأسس لهذا التصور هو خط الدفاع. فإسبانيا هي الفريق الأكثر فاعلية دفاعيًا في البطولة، إذ لم تستقبل سوى هدف واحد حتى الآن، وحافظت على مؤشر الأهداف المتوقعة ضدها (xG) عند مستوى منخفض جدًا. وإلى جانب ذلك، يُتوقع أن يصنع شباب مثل لامين يامال الفارق عبر السرعة والقدرة على المراوغة وارتفاع نسق اللعب، خصوصًا في الدقائق الأخيرة من المباراة.
في الجهة المقابلة، لا يزال العديد من الآراء يضع ثقته في الأرجنتين بفضل روح البطل. ووفقًا لأسطورة كرة القدم السابقة كريس ساتون من بي بي سي، فإن رحلة الأرجنتين إلى النهائي لم تكن سهلة على الإطلاق، بل كانت هناك لحظات متأرجحة حين اضطروا إلى لعب وقت إضافي وتلقوا الأهداف باستمرار في الأدوار الإقصائية. ومع ذلك، ففي خضم تلك الظروف الصعبة، كانوا دائمًا يعرفون كيف يعاقبون أخطاء الخصم في اللحظات الحاسمة، كما حدث في العودة أمام إنجلترا في نصف النهائي.
وفوق كل ذلك، ليونيل ميسي. ورغم أنه لم يعد يتحرك بنفس الإيقاع كما في ذروة مستواه، فإنه لا يزال روح أسلوب لعب الأرجنتين. ومع 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة قبل النهائي، يواصل ميسي إثبات قيمة لاعب قادر على حسم المباراة بلحظة واحدة فقط.
إذا نظرنا إلى الأرقام في البطولة ككل، فإن إسبانيا تدخل النهائي بسجل مثالي في 90 دقيقة، بعد أن سجلت 9 أهداف ولم تستقبل سوى هدف واحد. كما أنها الفريق الأفضل في الاستحواذ على الكرة في البطولة بمتوسط يقارب 64%، اعتمادًا على القوام الأساسي المكوّن من رودري ولامين يامال وعدد من اللاعبين الشباب المفعمين بالطاقة.
أما الأرجنتين، فقد فازت في آخر 5 مباريات، لكن اثنتين منها احتاجتا إلى وقت إضافي. وتمتلك هجومًا انفجاريًا سجّل 14 هدفًا، لكنها في الوقت نفسه استقبلت أهدافًا أكثر. ويعتمد أسلوب لعب المنتخب اللاتيني على ليونيل ميسي ولاوتارو مارتينيز، وهما لاعبان قادران على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
لذلك فهذه مواجهة بين مدرستين واضحتين جدًا: من جهة، الشباب والانضباط والقدرة على التحكم في مجريات المباراة؛ ومن جهة أخرى، الخبرة والصلابة والتألق الذي يملكه النجوم القادرون على الظهور في اللحظة المناسبة.
#BinancePickAndWin #DuDoanWorldCup2026
حتى هذه اللحظة، كم هدية حصلت عليها من Binance في موسم كأس العالم هذا؟ شاركنا!