حدسي هو أن الهبوط الطفيف/التراجع في هذه الجولة، حيث $ENA ، أقرب إلى “سلق الضفدع بالماء الدافئ” وليس إلى تسريع الهبوط لتدارك القاع. لكن هذا الحدس يحتاج إلى التحقق من بيانات رئيسية: أولًا، هل يمكن أن تتضخم أحجام التداول؟ وثانيًا، هل يمكن للسعر أن يشكل دعمًا فعّالًا ضمن نطاق 0.07-0.08 دولار.

ومن خلال تتبع آخر 30 يومًا، نرى أن السعر انزلق ببطء من 0.0947 دولار في 19 يونيو إلى 0.0806 دولار اليوم، بانخفاض يقارب 15%. ومع ذلك، تراجع حجم التداول من 229 مليون دولار في 19 يونيو إلى 83 مليون دولار اليوم؛ وخلال هذه الفترة، حدثت عدة ارتدادات (مثل 0.084 دولار في 15 يوليو) لكنها لم تتم مصحوبة بزيادة في الحجم. إن انخفاض الحجم مع استمرار الهبوط يشير إلى أن البائعين لا يبدون حالة هلع واندفاع خروج، بل إن المشترين يتراجعون تدريجيًا—السوق يفتقر إلى الرغبة في الشراء بشكل فعّال، لكن في الوقت نفسه لا يوجد من يندفع إلى كسر السعر بضربات بيع حادة.

لقد انخفض $ENA بنسبة 94.7% عن أعلى مستوى تاريخي (ATH)، وما تزال القيمة السوقية عند 770 مليون دولار، في الترتيب #78. في هذا الموضع، لا يتداول السوق على أساس الأساسيات، بل على أساس “إلى أي مدى يمكن أن ينخفض أكثر”. ما نحتاج إلى التأكد منه حقًا هو ما إذا كانت الإشارات اللاحقة ستظهر على شكل تزايد في حجم التداول دون هبوط إضافي. إذا عاد حجم التداول إلى ما فوق 200 مليون دولار، وفي الوقت نفسه لم يعد السعر يسجل قاعًا جديدًا، فقد يعني ذلك أن هناك من يدعم من القاع. أما إذا استمر تراجع الحجم وانزلق السعر باتجاه 0.07 دولار، فهذا قد يكون مجرد موجة هبوط وسطية.

طريقة اختبار هذا الحكم بسيطة: في الأسبوع القادم، هل يمكن أن يقف حجم التداول ليومين متتاليين فوق 150 مليون دولار؟ وهل سيحافظ السعر على مستوى 0.078 دولار؟ إذا ظهر ارتفاع مصحوب بزيادة في الحجم ثم تراجع الحجم لاحقًا، فهذا يعني أن حدسي كان خاطئًا. تفضل باستخدام البيانات لدحض رأيي؛ فأنا لا أنظر إلا إلى حركة السعر على الرسم البياني.