يقولون إن كارثة الأسهم حدثت، لكن ما أراه ككارثةٍ حقيقية هو: عندما تُصبح الأسهم التي تريد بيعها غير قابلة للبيع لأن الجميع يريد البيع في نفس الوقت ولا يستطيع أحد الخروج منها. في النصف الثاني من 2015، كانت كارثة الأسهم؛ مئات بل وآلاف الأسهم واصلت الهبوط مع وقف التداول (حدّ يومي) بشكل متتابع، وأقصى سهم هبط أكثر من عشرة مرات بوقف التداول قبل أن يُسمح بخروجه. هذا هو ما يُسمّى بالمأساة.

الآن، الهبوط ليس إلا لقتل مراكز التمويل بالرافعة (الـ融资盘)، ولبثّ أرباحٍ تم تجميعها بشكلٍ زائد في أسهم التكنولوجيا. إن أكثر من لا يتحمّل هذا النوع من الهبوط هم صغار المستثمرين الذين استخدموا الرافعة والمضاربون. عندما ينفجرون (يتخلصون/يُصفّى وضعهم)، يصبح الهبوط قريبًا من نهايته.

في الصعود يكسب المرء المال، وفي الهبوط يكسب أسهمًا؛ ولا يمكن لهذا النوع من الهبوط العنيف إلا أن يمنحك أسعارًا منخفضة جدًا للأسهم الجيدة. والشرط هو أن يكون لديك ما يكفي من “الطلقات”. #股市