محتوى عملي! —— أول مؤشر لتحليل الاقتصاد الكلي في أسهم الولايات المتحدة: سعر فائدة صندوق الاحتياطي الفيدرالي
ببساطة، هو الفائدة التي تدفعها البنوك الأميركية لبعضها البعض مقابل الاقتراض فيما بينها من الأموال الفائضة ليلاً
يودع كل بنك أميركي احتياطياته لدى الاحتياطي الفيدرالي. بعض البنوك لديها فائض من الأموال، وبعضها لا يكفي لتغطية احتياجاته. الفائدة التي يحصل عليها أصحاب الأموال الفائضة عند إقراضها للبنوك التي تحتاج إلى سيولة هي ما يُسمّى سعر فائدة صندوق الاحتياطي الفيدرالي
لا يقدّم هذا السعر قروضاً مباشرة للأفراد، لكنه يُعدّ «مفتاح» تشغيل ضخم لسيولة الدولار عالمياً، إذ يتحكم في قروض الرهن العقاري، وقروض الشركات، وسندات الخزانة الأميركية، وأسواق الأسهم الأميركية، وكذلك سعر صرف الدولار؛ ويؤثر تقريباً على صعود وهبوط معظم الأصول الخارجية
عندما يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة أو يخفضها، فإنه يضبط هذا السعر تحديداً، مستخدماً إياه للتحكم في مدى انسياب السيولة عالمياً من ناحية «الانقباض» أو «الانفراج»، وكذلك في حرارة الاقتصاد وبرودته
رفع الفائدة = تشديد: تصبح الأموال أغلى، وتنخفض سندات الخزانة الأميركية، ويقوى الدولار، ويتم كبح التضخم، وتتعرض الأسهم لضغط
خفض الفائدة = تيسير: تصبح الأموال أرخص، وترتفع سندات الخزانة الأميركية، ويضعف الدولار، ويتم دعم الاقتصاد، وهو أمر إيجابي لأسواق الأسهم
وهذا يفسّر أيضاً لماذا أنه عندما انخفض مؤشر CPI قبل أيام قليلة، تراجعت توقعات السوق لرفع الفائدة، فارتفعت أسهم السوق الأميركية في نفس الليلة
ببساطة، هو الفائدة التي تدفعها البنوك الأميركية لبعضها البعض مقابل الاقتراض فيما بينها من الأموال الفائضة ليلاً
يودع كل بنك أميركي احتياطياته لدى الاحتياطي الفيدرالي. بعض البنوك لديها فائض من الأموال، وبعضها لا يكفي لتغطية احتياجاته. الفائدة التي يحصل عليها أصحاب الأموال الفائضة عند إقراضها للبنوك التي تحتاج إلى سيولة هي ما يُسمّى سعر فائدة صندوق الاحتياطي الفيدرالي
لا يقدّم هذا السعر قروضاً مباشرة للأفراد، لكنه يُعدّ «مفتاح» تشغيل ضخم لسيولة الدولار عالمياً، إذ يتحكم في قروض الرهن العقاري، وقروض الشركات، وسندات الخزانة الأميركية، وأسواق الأسهم الأميركية، وكذلك سعر صرف الدولار؛ ويؤثر تقريباً على صعود وهبوط معظم الأصول الخارجية
عندما يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة أو يخفضها، فإنه يضبط هذا السعر تحديداً، مستخدماً إياه للتحكم في مدى انسياب السيولة عالمياً من ناحية «الانقباض» أو «الانفراج»، وكذلك في حرارة الاقتصاد وبرودته
رفع الفائدة = تشديد: تصبح الأموال أغلى، وتنخفض سندات الخزانة الأميركية، ويقوى الدولار، ويتم كبح التضخم، وتتعرض الأسهم لضغط
خفض الفائدة = تيسير: تصبح الأموال أرخص، وترتفع سندات الخزانة الأميركية، ويضعف الدولار، ويتم دعم الاقتصاد، وهو أمر إيجابي لأسواق الأسهم
وهذا يفسّر أيضاً لماذا أنه عندما انخفض مؤشر CPI قبل أيام قليلة، تراجعت توقعات السوق لرفع الفائدة، فارتفعت أسهم السوق الأميركية في نفس الليلة
