انهيارٌ في التخزين، وصبّ دلو من الماء البارد على حماس موجة الذكاء الاصطناعي العالمية. طريقة هبوط أسواق كوريا خلال هذه الجولة تُخيف إلى حدّ ما.
وبالمقارنة مع ذروة يونيو، تراجعت كورسبي (Kospi) بنحو 30%؛ بينما هبطت “إس كيه هاينكس” (SK Hynix) في وقتٍ ما بأكثر من 40%، وتبخّرت القيمة السوقية لشركة سامسونج قرابة 30%. في 13 يوليو، شهدت “هاينكس” هبوطًا يوميًا بأكثر من 15%، مسجلة أكبر تراجع يومي منذ 18 عامًا.
وبسرعة، تدخلت كوريا لإنقاذ الموقف—دخل البنك المركزي على الخط بشكل عاجل، وردّ على مقولة “بلوغ أشباه الموصلات القمة”، مؤكدًا أن دورة الصعود الحالية لا تزال سليمة؛ ثم أعلنت أربع جهات أنها ستعقد اجتماعًا يوم الخميس، لدراسة حلول للتعامل مع صدمات السوق على نحوٍ مُخصص. بهذه الحزمة من الإجراءات، تمكّنوا مؤقتًا من إيقاف موجة الهبوط.
لكن قبل شهرٍ واحد فقط، كانت مشاعر الكوريين مختلفة تمامًا. آنذاك كان من أكثر “التغريدات” تداولًا: قالت إحدى الفتيات الكوريات إن صيف 2026، سيكون أجمل صيف عاشته منذ أن بلغت سن الرشد—وجدت عملًا، ثم ألقت راتبها في البورصة، فربحت سريعًا ما يعادل رواتب عدة سنوات؛ تذاكر الطيران كانت مخفّضة، وبكسب راتب أسبوع واحد فقط تستطيع الطيران إلى الجزر؛ وبعد فوز كأس العالم، تحوّلت شوارع سيول إلى بحرٍ من اللون الأحمر، يشبه تمامًا العصر الذهبي.
لكن انقلاب السوق لا يحتاج غالبًا سوى أيام قليلة.
السؤال هنا: إذا قفزت موجة “الذكاء الاصطناعي” هذا الجولة ارتفاعًا حادًا، فهل كان هبوط سوق الأسهم الكوري إشارة إلى نهاية موجة الذكاء الاصطناعي؟
انهيار الأسهم الكورية لم يحدث لأن الطلب الحقيقي على الذكاء الاصطناعي اختفى فجأة، بل لأن الأموال كانت مزدحمة للغاية، والرافعة المالية كانت مجنونة. الكثيرون راهنوا على مستقبلٍ واحدٍ بعينه—وبأساليب هجومية.
والأقسى أن من استقبل بيع المستثمرين الأجانب كانوا في كثيرٍ من الأحيان مستثمرين صغارًا في كوريا، خصوصًا الشباب—1.2 مليون حساب تعرضت لصفقات “انكشاف/تصفية”، و360 ألف عملية “تصفية قسرية” (Margin Call/تصفية)، كما انخفضت مدخرات المستثمرين الصغار بنحو 30 ألف مليار… وعندما كان السوق في الصعود، ظنوا أنهم أمسكوا بزمام عصر الذكاء الاصطناعي؛ لكن عندما انخفض السوق، اكتشفوا أن الجانب الآخر من الرافعة المالية ليس مجرد خسارة الأرباح، بل حمل ديون على ظهورهم.
محور الاستثمار لم يتغيّر، لا يعني أنه يمكن مطاردة كل شيء دون عقل. الاتجاهات الصناعية ما زالت موجودة، لا يعني أن كل الأصول عند مستويات مرتفعة تكون آمنة.
وهنا الفرق بين فريق “الخبراء الميدانيين” وفريق “أصحاب المزاج”: فريق المزاج يراهن على صعودٍ وهبوط، أما فريق الخبراء فيرى المواقع والازدحام وخطوط إدارة المخاطر.
هذا الهبوط في كوريا ليس مشكلة كوريا وحدها. إنه يذكّر الجميع: خلال الفترة الماضية، كان جزء كبير من الأصول يتداول على منطقٍ واحد—“المستقبل سيكون أفضل”. لكن كلما بدا المستقبل أجمَل، أصبحت الأسعار الحالية أكثر هشاشة.
عبر السوق لا يطرق الباب مرة واحدة فقط. $AAPL.US $BTC $ETH #长鑫科技IPO定价8.66元估值5791亿元
وبالمقارنة مع ذروة يونيو، تراجعت كورسبي (Kospi) بنحو 30%؛ بينما هبطت “إس كيه هاينكس” (SK Hynix) في وقتٍ ما بأكثر من 40%، وتبخّرت القيمة السوقية لشركة سامسونج قرابة 30%. في 13 يوليو، شهدت “هاينكس” هبوطًا يوميًا بأكثر من 15%، مسجلة أكبر تراجع يومي منذ 18 عامًا.
وبسرعة، تدخلت كوريا لإنقاذ الموقف—دخل البنك المركزي على الخط بشكل عاجل، وردّ على مقولة “بلوغ أشباه الموصلات القمة”، مؤكدًا أن دورة الصعود الحالية لا تزال سليمة؛ ثم أعلنت أربع جهات أنها ستعقد اجتماعًا يوم الخميس، لدراسة حلول للتعامل مع صدمات السوق على نحوٍ مُخصص. بهذه الحزمة من الإجراءات، تمكّنوا مؤقتًا من إيقاف موجة الهبوط.
لكن قبل شهرٍ واحد فقط، كانت مشاعر الكوريين مختلفة تمامًا. آنذاك كان من أكثر “التغريدات” تداولًا: قالت إحدى الفتيات الكوريات إن صيف 2026، سيكون أجمل صيف عاشته منذ أن بلغت سن الرشد—وجدت عملًا، ثم ألقت راتبها في البورصة، فربحت سريعًا ما يعادل رواتب عدة سنوات؛ تذاكر الطيران كانت مخفّضة، وبكسب راتب أسبوع واحد فقط تستطيع الطيران إلى الجزر؛ وبعد فوز كأس العالم، تحوّلت شوارع سيول إلى بحرٍ من اللون الأحمر، يشبه تمامًا العصر الذهبي.
لكن انقلاب السوق لا يحتاج غالبًا سوى أيام قليلة.
السؤال هنا: إذا قفزت موجة “الذكاء الاصطناعي” هذا الجولة ارتفاعًا حادًا، فهل كان هبوط سوق الأسهم الكوري إشارة إلى نهاية موجة الذكاء الاصطناعي؟
انهيار الأسهم الكورية لم يحدث لأن الطلب الحقيقي على الذكاء الاصطناعي اختفى فجأة، بل لأن الأموال كانت مزدحمة للغاية، والرافعة المالية كانت مجنونة. الكثيرون راهنوا على مستقبلٍ واحدٍ بعينه—وبأساليب هجومية.
والأقسى أن من استقبل بيع المستثمرين الأجانب كانوا في كثيرٍ من الأحيان مستثمرين صغارًا في كوريا، خصوصًا الشباب—1.2 مليون حساب تعرضت لصفقات “انكشاف/تصفية”، و360 ألف عملية “تصفية قسرية” (Margin Call/تصفية)، كما انخفضت مدخرات المستثمرين الصغار بنحو 30 ألف مليار… وعندما كان السوق في الصعود، ظنوا أنهم أمسكوا بزمام عصر الذكاء الاصطناعي؛ لكن عندما انخفض السوق، اكتشفوا أن الجانب الآخر من الرافعة المالية ليس مجرد خسارة الأرباح، بل حمل ديون على ظهورهم.
محور الاستثمار لم يتغيّر، لا يعني أنه يمكن مطاردة كل شيء دون عقل. الاتجاهات الصناعية ما زالت موجودة، لا يعني أن كل الأصول عند مستويات مرتفعة تكون آمنة.
وهنا الفرق بين فريق “الخبراء الميدانيين” وفريق “أصحاب المزاج”: فريق المزاج يراهن على صعودٍ وهبوط، أما فريق الخبراء فيرى المواقع والازدحام وخطوط إدارة المخاطر.
هذا الهبوط في كوريا ليس مشكلة كوريا وحدها. إنه يذكّر الجميع: خلال الفترة الماضية، كان جزء كبير من الأصول يتداول على منطقٍ واحد—“المستقبل سيكون أفضل”. لكن كلما بدا المستقبل أجمَل، أصبحت الأسعار الحالية أكثر هشاشة.
عبر السوق لا يطرق الباب مرة واحدة فقط. $AAPL.US $BTC $ETH #长鑫科技IPO定价8.66元估值5791亿元
