لم ينقطع «جدال اللعاب» على أرض الملعب، لتصبح المؤتمرات الصحفية قبل المباراة ساحة حرب غير تقليدية. يمدح المدربون خصومهم بقوة، لكنهم يلمحون خفيةً إلى أن تكتيكاتهم محافظة؛ ويُصرّ المهاجم بأن «الحالة في أفضل حال»، بينما يضغط فعليًا على الخصم. وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من اتساع دائرة النيران، إذ يمكن لمنشور لاعب أو حتى إعجابٍ بسيط أن يشعل سجالًا. إنها الحرب النفسية الكلاسيكية على طريقة مورينيو؛ كلمة واحدة تكفي لزعزعة إيقاع معسكر الخصم. أما الأسلوب القديم للمدرب فيرغسون فيتقن التأثير في مجرى المباراة عبر إثارة الجدل حول الحكّام. تعلّم لاعبو كرة القدم في العصر الحديث هذه الحيلة كذلك؛ يطلقون التصريحات قبل اللقاء لتعد «بتعليمٍ صادم للخصم»، لكنهم بعد المباراة يتصرفون بأدب ويحتضنون الخصم. لعبة النفس هذه تنتقل من غرفة الملابس إلى منطقة المقابلات، لتبدأ المنافسة على الفوز قبل أن يدوي صافرة النهاية. ما أكثر مواجهة «جدال بالتصريحات» في كرة القدم أثّرت فيك؟

#BinancePickAndWin