🔴 جولات اقتراض أمازون تختبر شهية المستثمرين للمخاطر:
اقترضت أمازون، $AMZN، الآن أكثر من 100 مليار دولار حتى الآن هذا العام، بما في ذلك ديون تستحق في آجال تمتد حتى 40 و50 عامًا، ما يجعلها أكبر مُصدِر ديون بين عمالقة الحوسبة السحابية (المحسّبات الفائقة) الذين يقودون بناء الذكاء الاصطناعي.
ويأتي ذلك في وقت دفع فيه أحدث طرح سندات لأمازون، بقيمة 25 مليار دولار، على شكل 8 شرائح، أسعار سندات عمالقة الحوسبة السحابية القائمة إلى الانخفاض، إذ باع المستثمرون حيازاتهم الحالية لتحرير سيولة للطرح الجديد.
وفي الوقت نفسه، بلغت ذروة الطلب على عرض أمازون الجديد نحو 62 مليار دولار، أي ما يقارب نصف الطلب الذي حظي به صفقة بقيمة 37 مليار دولار سابقًا في مارس.
وهذا يشير إلى أن شهية المستثمرين تتراجع، ليس لأن جودة الائتمان تدهورت، بل لأن سندات عمالقة الحوسبة السحابية أصبحت ممثلة بشكل كبير بالفعل عبر المحافظ.
وبالنظر إلى المستقبل، يُتوقع إصدار ديون إضافية، ما قد يوسع فروق أسعار السندات (سبريدات) الشركات عبر قطاع التكنولوجيا.
إن توسّع البنية التحتية الضخم للتقنية بات يتحول إلى نقطة ضغط متزايدة على أسواق الائتمان.
اقترضت أمازون، $AMZN، الآن أكثر من 100 مليار دولار حتى الآن هذا العام، بما في ذلك ديون تستحق في آجال تمتد حتى 40 و50 عامًا، ما يجعلها أكبر مُصدِر ديون بين عمالقة الحوسبة السحابية (المحسّبات الفائقة) الذين يقودون بناء الذكاء الاصطناعي.
ويأتي ذلك في وقت دفع فيه أحدث طرح سندات لأمازون، بقيمة 25 مليار دولار، على شكل 8 شرائح، أسعار سندات عمالقة الحوسبة السحابية القائمة إلى الانخفاض، إذ باع المستثمرون حيازاتهم الحالية لتحرير سيولة للطرح الجديد.
وفي الوقت نفسه، بلغت ذروة الطلب على عرض أمازون الجديد نحو 62 مليار دولار، أي ما يقارب نصف الطلب الذي حظي به صفقة بقيمة 37 مليار دولار سابقًا في مارس.
وهذا يشير إلى أن شهية المستثمرين تتراجع، ليس لأن جودة الائتمان تدهورت، بل لأن سندات عمالقة الحوسبة السحابية أصبحت ممثلة بشكل كبير بالفعل عبر المحافظ.
وبالنظر إلى المستقبل، يُتوقع إصدار ديون إضافية، ما قد يوسع فروق أسعار السندات (سبريدات) الشركات عبر قطاع التكنولوجيا.
إن توسّع البنية التحتية الضخم للتقنية بات يتحول إلى نقطة ضغط متزايدة على أسواق الائتمان.
