السوق أبرد مما كان يتوقعه الجميع.
منذ العام الماضي وحتى الآن، يشهد حجم تداول السوق الفوري للعملات المشفرة بشكل عام اتجاهًا هبوطيًا مستمرًا. ورغم أن هذا الشهر لم يمضِ عليه سوى أسبوع حتى الآن، فإن حجم التداول لا يزال أقل من ربع حجم الشهر الماضي. ووفقًا للإيقاع الحالي للتطورات، إذا لم تدخل سيولة إضافية واضحة إلى السوق لاحقًا، فمن المحتمل أن يسجل هذا الشهر أدنى مستوى جديدًا في حجم التداول الفوري الشهري لهذا العام.
انكماش حجم التداول يعني أن الأموال خارج السوق تترقب وتهدأ شهية التداول داخل السوق، كما تتراجع سيولة السوق باستمرار. وبدون دعم من حجم التداول، حتى أفضل الأخبار الإيجابية يصعب أن تقود إلى اتجاه مستمر؛ ففي كثير من الأحيان لا يتجاوز الأمر كونه دفعة صعودية لمشاعر قصيرة الأجل.
إن الأسواق الصاعدة الحقيقية لم تأتِ يومًا بالهتاف والتصفيق، بل بدفع سيولة إضافية. في هذه المرحلة، بدلًا من مطاردة الارتفاع بشكل أعمى، من الأفضل انتظار أن يتسع حجم التداول في السوق مجددًا، وستصبح الفرص أكثر فأكثر.
#现货
منذ العام الماضي وحتى الآن، يشهد حجم تداول السوق الفوري للعملات المشفرة بشكل عام اتجاهًا هبوطيًا مستمرًا. ورغم أن هذا الشهر لم يمضِ عليه سوى أسبوع حتى الآن، فإن حجم التداول لا يزال أقل من ربع حجم الشهر الماضي. ووفقًا للإيقاع الحالي للتطورات، إذا لم تدخل سيولة إضافية واضحة إلى السوق لاحقًا، فمن المحتمل أن يسجل هذا الشهر أدنى مستوى جديدًا في حجم التداول الفوري الشهري لهذا العام.
انكماش حجم التداول يعني أن الأموال خارج السوق تترقب وتهدأ شهية التداول داخل السوق، كما تتراجع سيولة السوق باستمرار. وبدون دعم من حجم التداول، حتى أفضل الأخبار الإيجابية يصعب أن تقود إلى اتجاه مستمر؛ ففي كثير من الأحيان لا يتجاوز الأمر كونه دفعة صعودية لمشاعر قصيرة الأجل.
إن الأسواق الصاعدة الحقيقية لم تأتِ يومًا بالهتاف والتصفيق، بل بدفع سيولة إضافية. في هذه المرحلة، بدلًا من مطاردة الارتفاع بشكل أعمى، من الأفضل انتظار أن يتسع حجم التداول في السوق مجددًا، وستصبح الفرص أكثر فأكثر.
#现货
