18 ساعة. منشور متفجر عن ترامب. انسحاب. كان الجميع يعتقد أن الصفقة ماتت.

لكن المفاوضين عادوا إلى الطاولة—والسوق تنتبه.

جاء الاختراق الأول في 15 يونيو، حين وقّع ترامب وبيزشكيان اتفاقًا لإعادة فتح مضيق هرمز. قفزت عملة البيتكوين إلى 67 ألف دولار، وتمت تصفية ما يقرب من 198 مليون دولار من المراكز القصيرة، وتعززت الأصول ذات المخاطر.

ثم جاءت أول اختبار حقيقي للضغط.

خلال محادثات هذا الأسبوع في سويسرا، حذّر ترامب من أن الولايات المتحدة ستضرب إيران «بقسوة شديدة مرة أخرى، لكن أشد هذه المرة» إذا واصلت طهران دعم وكلاء إقليميين. خرج وفد إيران من الاجتماع. تراجعت البيتكوين إلى ما دون 64 ألف دولار، بينما ارتفع النفط مع مخاوف المتداولين من أن الاتفاق كان ينهار.

لكن الدبلوماسية انتصرت—للآن.

بعد 18 ساعة من المفاوضات، توصل الطرفان إلى تقدم جديد. أكدت إيران وجود إطار لمرور آمن عبر مضيق هرمز، والتحرك لإطلاق الأصول الإيرانية غير المجمدة، وتشكيل لجنة تنفيذ لمدة 60 يومًا، بمساعدة قطر وباكستان في دور الوساطة.

رد فعل السوق يقول الكثير.

يمر عبر مضيق هرمز ما يقارب 20% من إمدادات النفط في العالم، ويعامل المستثمرون هذا الاتفاق بشكل متزايد بوصفه اتفاقًا متينًا. يظل النفط مستقرًا، بينما تواصل البيتكوين الحفاظ على مستوى يقارب 64 ألف دولار رغم الخوف الشديد في سوق العملات الرقمية.

أكبر سؤال الآن ليس ما إذا كانت الصفقة قد نجت.

بل ما إذا كان السوق يسعّر بأقل من قيمته ما يمكن أن تعنيه الخلفية الجيوسياسية الأكثر هدوءًا بالنسبة للعملات المشفرة.

هل تقوم بتجميع المراكز بينما ينتشر الخوف، أم تنتظر تأكيدًا بعد أن تكون الحركة قد انتهت بالفعل؟

#DailyOrbit