ارتفعت أسهم شركة إير فرانس-كيه إل إم بنحو 4% تقريبًا يوم الثلاثاء بعد أن أدرجت شركة JPMorgan أسهم شركة الطيران في قائمة Positive Catalyst Watch وذلك عشية نشر نتائجها عن الربع الثاني في 30.07، مع رفع السعر المستهدف من 15 يورو إلى 16 يورو مع الحفاظ على تصنيف «أعلى من السوق».

ذكر محللون من البنك بقيادة هاري غويرز أن توقعاتهم «تفوق بشكل كبير تقديرات الإجماع للربع الثاني وللعام ككل، مع احتمال تعديل الأرباح نحو الارتفاع».

رفعت JPMorgan توقعها لـ EBIT لعام 2026 بنسبة 16% — إلى 1.91 مليار يورو، أي أعلى بنحو 23% من إجماع بلومبرغ. وبالنسبة للربع الثاني تحديدًا، تتوقع JPMorgan أن يبلغ EBIT للمجموعة 408 ملايين يورو، وهو ما يزيد بنحو 36% عن إجماع بلومبرغ البالغ 301 مليون يورو، رغم أنه يظل أقل من 736 مليون يورو المسجلة قبل عام، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الوقود، التي جرى تعويض جزء منها بأسعار مرتفعة في قطاع Network.

يتوقع البنك أن يرتفع الدخل لكل راكب-كيلومتر متاح (RASK) في قطاع Network خلال الربع الثاني بنسبة +9% بالعملة الثابتة، بما يتماشى مع تعليقات الإدارة السابقة. كما يُتوقع تمرير تكاليف الوقود عند مستوى يقارب 65–70% مقابل توجيه الإدارة البالغ نحو 60%، الذي أُعلن في مكالمة نتائج الربع الأول، وهو ما يعكس انخفاضًا طفيفًا في تكاليف الوقود مقارنة بما كان مفترضًا سابقًا في النموذج.

«من بين شركات الطيران الوطنية الأوروبية، نرى أن أفضل فرصة لتجاوز التوقعات المتفق عليها في الربع الثاني ستكون لدى Air France-KLM»، هكذا كتب المحللون.

أشارت المجموعة إلى أن طاقات النقل لدى شركات الطيران في الشرق الأوسط تعود تدريجيًا إلى السوق، لكنها تتوقع أن تظل أسعار الرحلات طويلة المدى مدعومة في الربعين الثاني والثالث بفضل استمرار الطلب في الفئة الممتازة والقدرات المحدودة: وبحسب التقديرات، ستنخفض الطاقات السوقية على مسارات Air France-KLM هذا الصيف بنحو 2% على أساس سنوي.

حددت JPMorgan عددًا من النقاط التي من المرجح أن يركز عليها المستثمرون عند إعلان النتائج: اتجاهات الطلب القصير الأجل، والتوقعات بشأن تمرير تكاليف الوقود، والطاقة الاستيعابية في آسيا والشرق الأوسط، وكذلك التحكم في التكاليف الوحدوية باستثناء الوقود.

كانت Air France-KLM تستهدف تمرير تكاليف الوقود بنحو 60% في الربع الثاني، دون تقديم توقعات لفترة أطول، وهي الموقف الذي قارنته JPMorgan مع Lufthansa، التي تتوقع تمريرًا يتجاوز 100% في النصف الثاني من العام. وحققت Lufthansa استفادة أكبر من آسيا، رغم أن المنطقة لا تمثل إلا «حصة أكبر قليلًا فقط من إجمالي طاقات المجموعة مقارنةً بـ Air France-KLM»، بحسب ما ذكر المحللون.

كان يُتوقع سابقًا أن تبلغ تكاليف الوقود لعام 2026 نحو 9.3 مليار دولار، بما في ذلك زيادة قدرها 2.4 مليار دولار مرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط، وهو تقدير جرى في منتصف إلى أواخر أبريل «حين كان سعر الوقود أعلى بنحو 60% مما هو عليه الآن». ولا يتوقع البنك أي تغييرات في التوقع السنوي للتكاليف الوحدوية باستثناء الوقود ضمن نطاق 0–2%، ويتوقع +1% لهذا المؤشر في الربع الثاني، مضيفًا أن «هذا الرقم قد يكون أيضًا متحفظًا للغاية بالنظر إلى أساس المقارنة والنتائج الأخيرة».

#ProblemsOfAirTransportation , #MarketTurbulence