لا أبالغ ولا أذمّ أحد. وأنا أجلس في الساحة أعمل على ذلك، وأقوم بصفقتين مع المدير. خسرت كل شيء من 500u إلى 3000u. الصفقة الأولى كانت مع بثّ المدير المباشر: فتحنا صفقة بيع على الإيثيريوم من 1580، واستمرّ البيع حتى 1800. وفي الطريق أضفت مركزين إضافيين؛ كل مرة إضافية كنت أسأل المدير أولًا: أضفت مرة عند 1670 ومرة عند 1740، ولم يحدث أي تصحيح. تحملت حتى 1766 واضطررت أخيرًا لقطع الخسارة؛ لو لم أقطع لكانت الإيقافات قد تمت عليّ. في غرفة اجتماعات المدير كنت أستمع إلى أولئك الكبار في السن يتحدثون عن كم حققوا من أرباح وكم من المال… “كسب عشر صفقات وخسارة صفقة واحدة طبيعي جدًا”. ما هذا؟ إدارة المراكز؟ بدأت أشك في نفسي: هل فعلًا عملي أنا الذي كان خاطئًا؟ حتى أمس ليلًا، مرة أخرى عملت صفقة مع المدير. هو كان ينادي على بيت كبير بــ 62100 لفتح بيع. فقلت في نفسي: الجولة السابقة تحملت كل هذا الوقت، وخسرت كثيرًا… هذه الجولة مستحيل أيضًا تكون خطأ. في النهاية اكتشفت أنني كنت أفرط في التفكير. اضطررت أستمر في التحمل حتى 63000 ثم قصّيت الخسارة بألم. لو لم أقطع لكان سينفجر الحساب (توقف عن التداول). بعد ذلك صعد السعر إلى 64700. هذه المرة أخيرًا اتّضحت الصورة: المشكلة ليست في إدارة المراكز، ولا في أن عملي أنا خاطئ. المشكلة في الاتجاه. من 1580 إلى 1800 (بيع)، ومن 62000 إلى 64700 (بيع) — إذا لو كنت أفتح بالعكس، فماذا كانت ستكون النتيجة؟ اكتشفت أن المدير يعرف كيف “يغسل” عقول الناس، ويعرف كيف يحمّل غيره المسؤولية. صحيح أن الربح والخسارة يتحملها الشخص نفسه، ولا بد أن ألقي اللوم على نفسي… لكن طريقة تعامله تكره: “انخفضت 10 نقاط يعني انتهى الأمر أكلت الخبز”، والتحمل 200 نقطة ثم يتحول إلى متكبّر ويقول مجرد “يا هلا هذه مجرد صفقة صغيرة تتحملها”. هذا يجعل المعدة تغث. بالأمس بثّ بيتين (بِيت صغير) وقال ليفتحوا بيع عند 1750، مع جني ربح عند 1730 وإيقاف خسارة عند 1850. والنتيجة أن كثيرين تحمّلوا المركز وأداروه حتى فوق 1800. هذه نسبة العائد/الخسارة… شيء لا يقدر عليه إلا “أحجية/مَجنون” يفعل ذلك! #布林带之神 #厂长