AriseBank يُدعى أنه "أول بنك تشفير لامركزي في العالم"، بدأ جمع الأموال من خلال ICO في نهاية عام 2017 وبداية عام 2018، وانتهى به الأمر بسحب أكثر من 6000000 دولار أمريكي، وهو واحد من أشهر عمليات الاحتيال في ICO في ذلك العام.
مشغل المشروع هو الرئيس التنفيذي Jared Rice Sr ونائب الرئيس التنفيذي Stanley Ford، حيث تعمد الاثنان إخفاء سجلهما الجنائي، من خلال تزوير التوصيات الرسمية لإنشاء انطباع "شرعي وموثوق". وقد أعلنوا أنهم حصلوا على ترخيص بنكي قانوني من الولايات المتحدة، كما يمكنهم تقديم تأمين الودائع الفيدرالية FDIC للمستخدمين، واخترعوا خدمات مالية تشفيرية تضمن رأس المال والفائدة، لجذب عدد كبير من المستثمرين.
خلال مرحلة جمع الأموال، كانت AriseBank تركز على إصدار الرموز ARIS، حيث وعدت حاملي الرموز بتمتعهم بمجموعة من الحقوق الحصرية مثل الإيداع والسحب، والدفع والتسوية، مما زاد من تسليط الضوء على إمكانيات ارتفاع قيمة الرموز. لكن في الواقع، لم يكن لدى المشروع أي دعم حقيقي من التكنولوجيا الأساسية البلوك تشين، كما لم يكن لديه أي مؤهلات قانونية للأعمال المالية، وما يسمى بـ "البنك اللامركزي" لم يكن سوى مفهوم فارغ.
تم كشف الاحتيال بسرعة، حيث تدخلت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) بسرعة للتحقيق، واعتبرت أن سلوك ICO الخاص بهم ينطوي على إصدار أوراق مالية غير قانونية، وتم رفع دعوى ضد المشروع. في النهاية، تم إيقاف جمع الأموال من ICO لـ AriseBank بشكل عاجل، وكُشفت أفعال الاحتيال للمشغل، وكان من الصعب استرداد أموال المستثمرين.