أشعر أن الدورة الصاعدة القادمة في عالم العملات الرقمية ستميل إلى مكافأة «الأيدي الماسية». هذه الدورة الصاعدة الحالية قامت بتدريب الجميع تقريبًا على التفكير قصير الأجل؛ الجميع يربح القليل ثم ينسحب، ومن يملك رؤية طويلة الأمد فمصيره الموت.
أما الدورة الصاعدة القادمة فغالبًا سيسير «الكلبّات/الماكرون» في الاتجاه المعاكس؛ طالما أن المستثمرين الأفراد يقومون بالتداول على شكل موجات، سيقومون دائمًا برفع السعر، ما يجعل غالبية المستثمرين الأفراد تفوتهم الفرصة. إذا ظلّت هذه الصناعة تعمل بنظام PVP فقط، فلن تصل بعيدًا. والبورصات الآن عندما تدخل في تداول الأسهم الأمريكية إنما تعالج الأعراض وتسكت الألم. في النهاية، يجب أن يعتمد جوهر منصات تداول العملات المشفرة على ازدهار وتطور العملات المشفرة نفسها. لذلك، سواء من منظور رأس المال أو منظور البورصات، فلن يسمحوا لهذا القطاع أن يموت.
أما الدورة الصاعدة القادمة فغالبًا سيسير «الكلبّات/الماكرون» في الاتجاه المعاكس؛ طالما أن المستثمرين الأفراد يقومون بالتداول على شكل موجات، سيقومون دائمًا برفع السعر، ما يجعل غالبية المستثمرين الأفراد تفوتهم الفرصة. إذا ظلّت هذه الصناعة تعمل بنظام PVP فقط، فلن تصل بعيدًا. والبورصات الآن عندما تدخل في تداول الأسهم الأمريكية إنما تعالج الأعراض وتسكت الألم. في النهاية، يجب أن يعتمد جوهر منصات تداول العملات المشفرة على ازدهار وتطور العملات المشفرة نفسها. لذلك، سواء من منظور رأس المال أو منظور البورصات، فلن يسمحوا لهذا القطاع أن يموت.