عند حلول موسم كأس العالم، انتقلت رسميًا إلى مهنة جديدة: في النهار أعمل موظفًا، وفي الليل أعمل «مدربًا أونلاين». في كل مباراة أجزم بشجاعة بالنتيجة 3-0 أو 2-1، وفي النهاية تكون النتائج كلها عكس ما توقعت، كأن الكرة تعرف أفكاري وتقرأها. في كل مرة يفشل اللاعب في التسديد، أصرخ: «أدخلوني إلى الملعب!»، لكن عندما أجري لأحضر كوب ماء أشعر بالتعب. أغرب شيء هو أنه بعد 90 دقيقة من مشاهدة كرة القدم، أعرف بدقة كل أخطاء الفريق... لكن لا أحد يعيّني كمدرب! مهما سَهرت لوقت متأخر، وعيوني متورمة مثل عيون الباندا، وفي صباح اليوم التالي لا بد أن أشرب كوبين من القهوة كي أفيق، ما زلت جاهزًا لمواصلة المشاهدة. كأس العالم حقًا بطولة تجعل المشجعين يفقدون النوم ويفقدون الصوت، لكن على الإطلاق لا تفقد الشغف #BinancePickAndWin