اليوم هو آخر يوم تداول في يونيو، كما أن النصف الأول من العام وصل تقريبًا إلى نهايته.
بالنظر إلى هذه الجولة من تحركات السوق، لا يزال الذكاء الاصطناعي هو أقوى محور في السوق، لكن الأموال لم تعد تلاحق الارتفاعات بشكل أعمى فقط، بل بدأت تدريجيًا تولي أهمية أكبر للأداء وقدرة التنفيذ. في الفترة الأخيرة، لم تكن قطاعات التخزين والرقائق ترتفع بنفس القوة التي شهدتها قبل ذلك، لكن المؤسسات ما زالت تواصل رفع السعر المستهدف، ما يدل على أن المنطق طويل الأجل لم يتغير مؤقتًا. بعد ذلك، ما نحتاج إلى التركيز عليه حقًا هو ما إذا كانت إنفاقات رأس المال المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ستستمر، وما إذا كانت التقارير المالية ستواصل تجاوز التوقعات.
في مثل هذه الأوضاع، أميل شخصيًا إلى المراقبة والعمل في الوقت نفسه، دون مطاردة الارتفاعات بشكل أعمى. كما كنت أستخدم AVE مؤخرًا لمتابعة حركة السوق الأمريكي والأصول الأكثر تداولًا؛ استخدام USDT للتداول فعلاً مريح، إذ لا داعي لتحريك الأموال ذهابًا وإيابًا، وخلال اليوم فقط متابعة التغيرات المفاجئة وتنفيذ صفقات على المدى القصير إلى المتوسط يبدو سلسًا جدًا.
أشعر أن النصف الثاني من العام سيكون أكثر تحديًا فيما يتعلق بقدرة اختيار الأسهم مقارنة بالنصف الأول، ولن يكون الأمر مثل السابق حيث يمكن شراء أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعين مغلقة والربح مضمون. برأيكم، المرحلة القادمة ستستمر في قيادة قطاعات الرقائق والتخزين، أم أن جانب تطبيقات البرمجيات سيبدأ بتسلّم الراية؟
بالنظر إلى هذه الجولة من تحركات السوق، لا يزال الذكاء الاصطناعي هو أقوى محور في السوق، لكن الأموال لم تعد تلاحق الارتفاعات بشكل أعمى فقط، بل بدأت تدريجيًا تولي أهمية أكبر للأداء وقدرة التنفيذ. في الفترة الأخيرة، لم تكن قطاعات التخزين والرقائق ترتفع بنفس القوة التي شهدتها قبل ذلك، لكن المؤسسات ما زالت تواصل رفع السعر المستهدف، ما يدل على أن المنطق طويل الأجل لم يتغير مؤقتًا. بعد ذلك، ما نحتاج إلى التركيز عليه حقًا هو ما إذا كانت إنفاقات رأس المال المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ستستمر، وما إذا كانت التقارير المالية ستواصل تجاوز التوقعات.
في مثل هذه الأوضاع، أميل شخصيًا إلى المراقبة والعمل في الوقت نفسه، دون مطاردة الارتفاعات بشكل أعمى. كما كنت أستخدم AVE مؤخرًا لمتابعة حركة السوق الأمريكي والأصول الأكثر تداولًا؛ استخدام USDT للتداول فعلاً مريح، إذ لا داعي لتحريك الأموال ذهابًا وإيابًا، وخلال اليوم فقط متابعة التغيرات المفاجئة وتنفيذ صفقات على المدى القصير إلى المتوسط يبدو سلسًا جدًا.
أشعر أن النصف الثاني من العام سيكون أكثر تحديًا فيما يتعلق بقدرة اختيار الأسهم مقارنة بالنصف الأول، ولن يكون الأمر مثل السابق حيث يمكن شراء أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعين مغلقة والربح مضمون. برأيكم، المرحلة القادمة ستستمر في قيادة قطاعات الرقائق والتخزين، أم أن جانب تطبيقات البرمجيات سيبدأ بتسلّم الراية؟