بطلان اتفاق مدته 9 أيام! اشتباك دموي بين أمريكا وإيران، والجميع على الإنترنت يرون بوضوح حيل الهيمنة الأمريكية الكبرى
خلال تسعة أيام فقط، تحولت مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا بالكامل إلى أوراق بلا قيمة! تعرضت سفن تجارية في مضيق هرمز لهجمات متتالية، واتخذت الولايات المتحدة ذلك ذريعة ممتازة للمواجهة؛ وقامت القوات الأمريكية بعمليات قصف متواصل لمدة يومين على الأراضي الإيرانية، مستهدفة بدقة 10 مواقع عسكرية محورية.
أما ترامب، فقد أطلق أيضًا تصريحات قاسية، متوعدًا بأن يجري القضاء على إيران تمامًا!
والأغرب من ذلك كله هو أسلوب أمريكا: تضرب بكل قوتها عبر ضربات جوية للضغط والتضييق خطوة بخطوة، وفي الوقت نفسه تترك نافذة للمفاوضات، وتزعم أنها ستُجرى المشاورات في موعدها. إن هذا الشدّ والشدّ بين القتال والتفاوض ليس انفلاتًا في زمام الأمور، بل هي لعبة كبرى مُحكَمة بعناية من الولايات المتحدة.
إن هذه الخطوة الأمريكية تخفي ثلاثة دوافع خفية: التحكم بإحكام في ممرات الطاقة الحيوية عالميًا، والدفاع عن هيمنة البترودولار، ونقل الخلافات داخل البلاد المتعلقة بالحياة المعيشية والرأي العام لتثبيت الأصوات في الانتخابات؛ إضافةً إلى إغراق سوق الصناعات العسكرية باستمرار، وجني أرباح حرب ضخمة تُقدّر بمئات المليارات.
في المقابل، فإن إيران تشتبك حتى النهاية ولا تتراجع، لأن هناك أربع قضايا جوهرية لا مجال فيها لأي تنازل: سيادة الممرات الملاحية، ومعركة المساومات حول العقوبات، والسيطرة في الشرق الأوسط، وبقاء النظام.
وخلاصة القول، إن فوضى الشرق الأوسط هذه ليست سوى لعبة رأسمالية عارية! أمريكا تجني كل المكاسب، وتُجبر دول الخليج على الانخراط فيما تُصيبها الأضرار، وفي النهاية يدفع عامة الناس حول العالم، بصمت، ثمن طموحات أمريكا الإمبريالية.$SPCXB $BTC #MichaelSaylor暗示增持BTC #FINMA加速AI加密监管
خلال تسعة أيام فقط، تحولت مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا بالكامل إلى أوراق بلا قيمة! تعرضت سفن تجارية في مضيق هرمز لهجمات متتالية، واتخذت الولايات المتحدة ذلك ذريعة ممتازة للمواجهة؛ وقامت القوات الأمريكية بعمليات قصف متواصل لمدة يومين على الأراضي الإيرانية، مستهدفة بدقة 10 مواقع عسكرية محورية.
أما ترامب، فقد أطلق أيضًا تصريحات قاسية، متوعدًا بأن يجري القضاء على إيران تمامًا!
والأغرب من ذلك كله هو أسلوب أمريكا: تضرب بكل قوتها عبر ضربات جوية للضغط والتضييق خطوة بخطوة، وفي الوقت نفسه تترك نافذة للمفاوضات، وتزعم أنها ستُجرى المشاورات في موعدها. إن هذا الشدّ والشدّ بين القتال والتفاوض ليس انفلاتًا في زمام الأمور، بل هي لعبة كبرى مُحكَمة بعناية من الولايات المتحدة.
إن هذه الخطوة الأمريكية تخفي ثلاثة دوافع خفية: التحكم بإحكام في ممرات الطاقة الحيوية عالميًا، والدفاع عن هيمنة البترودولار، ونقل الخلافات داخل البلاد المتعلقة بالحياة المعيشية والرأي العام لتثبيت الأصوات في الانتخابات؛ إضافةً إلى إغراق سوق الصناعات العسكرية باستمرار، وجني أرباح حرب ضخمة تُقدّر بمئات المليارات.
في المقابل، فإن إيران تشتبك حتى النهاية ولا تتراجع، لأن هناك أربع قضايا جوهرية لا مجال فيها لأي تنازل: سيادة الممرات الملاحية، ومعركة المساومات حول العقوبات، والسيطرة في الشرق الأوسط، وبقاء النظام.
وخلاصة القول، إن فوضى الشرق الأوسط هذه ليست سوى لعبة رأسمالية عارية! أمريكا تجني كل المكاسب، وتُجبر دول الخليج على الانخراط فيما تُصيبها الأضرار، وفي النهاية يدفع عامة الناس حول العالم، بصمت، ثمن طموحات أمريكا الإمبريالية.$SPCXB $BTC #MichaelSaylor暗示增持BTC #FINMA加速AI加密监管

