#BinancePickAndWin
تُعدّ البرتغال على أرضها معركةً حاسمةً لتجميع النقاط في دور المجموعات، وبالنظر إلى أدائها في الجولة الأولى والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، يتضح أن قوة الفريق الإجمالية تتفوق بكثير على أوزبكستان. في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم، تُظهر البرتغال قوةً هجوميةً كبيرة، وقد حققت فوزًا عريضًا 9-1 على أرمينيا سابقًا. كما أن لاعبي خط الوسط مثل ب، فيرنانديز، ونفس وغيرهم يوفّرون تمريرًا وتمريرًا خلفيًا ثابتًا، والهجوم متنوع؛ وحتى في غياب رونالدو (C罗) لا يزال بإمكانهم كسر دفاع الخصم وإطلاق العنان للهجوم. لكن في الجولة الأولى أمام الكونغو (الكونغو الديمقراطية)، رغم السيطرة على 75% من الاستحواذ، كانت نسبة تحويل الفرص إلى تسديدات منخفضة، ولم يحققوا سوى هدف واحد فقط، ما كشف عن عيبٍ يتمثل في صعوبة كسر الدفاع المستمر لفترات طويلة وقلة استغلال الفرص، كما أن غياب قلب الدفاع الرئيسي دياس في ذلك الوقت ترك بذرة احتمال حدوث مشكلات.
في هذه الجولة، عودة دياس تمنح الدفاع مزيدًا من الثبات. أمام أوزبكستان التي خسرت في مباراتها الأولى 1-3 وتعاني من نقص في اللياقة والاندفاع البدني في النهاية، ستواصل البرتغال السيطرة على الكرة وسحب الخصم عبر تحركات تكتيكية تفتح مساحة أمام دفاعه المكون من ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي. أوزبكستان تمتلك مدافعًا واحدًا فقط من فئة الخمس دوريات الكبرى، وهو اللاعب حوسانوف من مانشستر سيتي، بينما غياب اللاعب المحوري في تنظيم خط الوسط يحدّ من التهديد في المرتدات. تحتاج البرتغال إلى تحسين كفاءة إنهاء الهجمات، واستغلال اختراقات الجناح والكرات الثابتة لتوسيع الفارق، ولا بد من حصد جميع النقاط الثلاثة من أجل ضمان تثبيت مقعدهم في صدارة المجموعة.
تُعدّ البرتغال على أرضها معركةً حاسمةً لتجميع النقاط في دور المجموعات، وبالنظر إلى أدائها في الجولة الأولى والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، يتضح أن قوة الفريق الإجمالية تتفوق بكثير على أوزبكستان. في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم، تُظهر البرتغال قوةً هجوميةً كبيرة، وقد حققت فوزًا عريضًا 9-1 على أرمينيا سابقًا. كما أن لاعبي خط الوسط مثل ب، فيرنانديز، ونفس وغيرهم يوفّرون تمريرًا وتمريرًا خلفيًا ثابتًا، والهجوم متنوع؛ وحتى في غياب رونالدو (C罗) لا يزال بإمكانهم كسر دفاع الخصم وإطلاق العنان للهجوم. لكن في الجولة الأولى أمام الكونغو (الكونغو الديمقراطية)، رغم السيطرة على 75% من الاستحواذ، كانت نسبة تحويل الفرص إلى تسديدات منخفضة، ولم يحققوا سوى هدف واحد فقط، ما كشف عن عيبٍ يتمثل في صعوبة كسر الدفاع المستمر لفترات طويلة وقلة استغلال الفرص، كما أن غياب قلب الدفاع الرئيسي دياس في ذلك الوقت ترك بذرة احتمال حدوث مشكلات.
في هذه الجولة، عودة دياس تمنح الدفاع مزيدًا من الثبات. أمام أوزبكستان التي خسرت في مباراتها الأولى 1-3 وتعاني من نقص في اللياقة والاندفاع البدني في النهاية، ستواصل البرتغال السيطرة على الكرة وسحب الخصم عبر تحركات تكتيكية تفتح مساحة أمام دفاعه المكون من ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي. أوزبكستان تمتلك مدافعًا واحدًا فقط من فئة الخمس دوريات الكبرى، وهو اللاعب حوسانوف من مانشستر سيتي، بينما غياب اللاعب المحوري في تنظيم خط الوسط يحدّ من التهديد في المرتدات. تحتاج البرتغال إلى تحسين كفاءة إنهاء الهجمات، واستغلال اختراقات الجناح والكرات الثابتة لتوسيع الفارق، ولا بد من حصد جميع النقاط الثلاثة من أجل ضمان تثبيت مقعدهم في صدارة المجموعة.