تحتل روسيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية المراتب الثلاثة الأولى كمزودين للنفط إلى الهند حتى الآن في يونيو 2026.

استقرت واردات النفط الهندية حتى الآن في يونيو، بفضل الشحنات القياسية من روسيا، مما يعوض عن الأشهر التي شهدت انقطاعًا بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

حسبما نشرت Energy World، فإن فنزويلا وأنغولا والبرازيل وإيران قاموا بتزويد البلاد الآسيوية بالنفط خلال فترة الاختناق في حركة السفن في الشرق الأوسط، بعد إغلاق مضيق هرمز.

استوردت الهند من روسيا 5.000.000 برميل من النفط يوميًا (ب/ي) خلال ما مضى من هذا الشهر، متجاوزة متوسط 4.900.000 برميل يوميًا الذي اشترته بين أبريل 2025 وفبراير 2026.

قامت مصافي الهند بتكثيف البحث عن موردين خلال الصراع في الشرق الأوسط، لذلك زوّدت أنغولا البلاد بـ 334.000 برميل يوميًا في مارس، لتصبح ثالث أكبر مورّد للهيدروكربون في ذلك الشهر.

الشحنات من فنزويلا

خلال ما مضى من شهر يونيو من هذا العام، أصبحت فنزويلا المورد الرابع للنفط في الهند، من خلال إرسال 292.000 برميل يوميًا، وهو ما يمثل 6% من إجمالي واردات الوقود الهيدروكربوني للبلد الآسيوي.

ومن جانبها، كانت الإمارات العربية المتحدة ثاني أكبر مورّد للنفط الخام إلى الهند، حيث أرسلت 573.000 برميل يوميًا، بينما احتلت السعودية المرتبة الثالثة، من خلال توريد 358.000 برميل يوميًا.

#venezuela #Rusia #Dubái #arabiasaudita #Inversiones $CL $NATGAS

BZ
BZUSDT
102.43
+1.78%