#HormuzOilFlowsDespiteIranClaim

أكثر نقطة اختناق للنفط مراقبة في العالم تعود إلى عناوين الأخبار. تقول إيران إن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا، مشيرةً إلى الإجراءات الإسرائيلية في لبنان وما تسميه طهران انتهاكات لفهم وقف إطلاق النار الأخير. إذا استمر الإغلاق، قد تشهد أسواق النفط صدمات خطيرة الأسبوع المقبل 🌍⛽️

*ما تقوله إيران*

أعلنت القيادة العسكرية العليا في إيران، مقر خاتم الأنبياء المركزي، يوم السبت أن حركة السفن عبر المضيق ستتوقف. وقد تم تقديم هذه الخطوة كرد فعل على "سوء النية" من الولايات المتحدة واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني حذرت جميع السفن من التوجه بعيدًا، وأكدت أن الإغلاق كان "الخطوة الأولى"، مع إمكانية تطبيق المزيد من التدابير إذا استمرت الأعمال العدائية.

ربطت إيران أيضاً إعادة الفتح بشرطين: الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، وإصدار إعفاءات تسمح ببيع النفط الإيراني.

*ما تقوله الولايات المتحدة*

دفعت واشنطن باتجاه الرد بسرعة. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن إيران لا تتحكم في المضيق وأن الحركة التجارية ما زالت مستمرة. وأفادت «سنتكوم» بأن 55 سفينة شحن تجارية عبرت السبت محمّلة بأكثر من 17 مليون برميل من النفط. وقال نائب الرئيس جيه دي فانس لبرنامج «فوكس آند فريندز» إنه «لم يرَ أي دليل» على إغلاق كامل، رغم أنه أشار إلى أن عمليات إزالة الألغام كانت تبطئ حركة المرور.

لدينا روايات متضاربة: طهران تعلن أنها أغلقت المضيق، بينما يقول المسؤولون الأميركيون إن السفن ما زالت تعبر. 59dc

*لماذا يهم هذا بالنسبة إلى النفط*

يتولى مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وهو المسار البحري الوحيد لمورّدي الخليج للوصول إلى المياه المفتوحة. أي تعطل حقيقي هناك يضرب سلاسل الإمداد العالمية فوراً.

الشعور وصل إلى الأسواق بالفعل. بدأت أسعار النفط في الارتفاع التدريجي يوم الجمعة بعد تعليق محادثات السلام السويسرية. في المرة الأخيرة التي أُغلق فيها المضيق في فبراير، قفز سعر خام برنت من 70 دولاراً إلى 120 دولاراً. يحذر محللون من أن القيود الجديدة قد تؤدي إلى تقلب سريع في أسعار النفط الخام.

*الصورة الأوسع*

هذه مسألة أوراق ضغط. أصبح المضيق ورقة تفاوضية محورية في إطار أميركي-إيراني مؤخراً يهدف إلى هدنة لمدة 60 يوماً، وتخفيف العقوبات، وإجراء محادثات نووية. دعا المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إلى إعادة فتح الممر المائي «دون شروط»، قائلاً إن «الإناء انكسر» - والآن يعرف الجميع أنه يمكن إغلاقه.

لا يزال الدبلوماسيون يحاولون في سويسرا إبقاء المحادثات على قيد الحياة. لكن مع اتهام الطرفين لبعضهما البعض بانتهاكات، فإن خطر التصعيد مرتفع.

*الخلاصة*

سواء كان المضيق «مغلقاً بالكامل» أو خاضعاً لقيود شديدة فقط، فإن الإشارة واضحة: توترات الشرق الأوسط دخلت مرحلة جديدة. سيتابع تجار النفط كل عنوان وكل تقرير عن الناقلات وكل بيان دبلوماسي. سيؤدي حصار فعلي إلى صدمة في الإمدادات. وقد تُحرّك تحذيراً سياسياً الأسواق حتى بمفردها بسبب الخوف.

في الوقت الحالي، راقب أمرين: 1) بيانات حركة السفن الفعلية مقارنة بالتصريحات الرسمية، و2) ما إذا كانت محادثات وقف إطلاق النار في لبنان ستصمد. لا يحتاج المضيق إلى أن يُغلق بنسبة 100% لإلحاق الضرر—فعدم اليقين وحده كافٍ لرفع الأسعار بسرعة.