يا جماعة، فيه ظاهرة رهيبة بتصير في ETH مؤخرًا.

ومن جهة تانية، المؤسسات قايمة بعملية شراء جنونية.

بيانات الشبكة هذا الأسبوع: محفظة جديدة سحبت 8450 ETH و 108,000 HYPE من FalconX، وBitmine اشترت 20,000 ETH، وزادت حيازة آرتور هايز من ETH إلى 4400.

هؤلاء مو مستثمرين عاديين - هم "المال الذكي" اللي عندهم عقل وقوة حوسبة وأخبار.

من جهة، مؤسسة الإيثريوم قاعدة تبيع عملات.

المساهم السابق في مؤسسة الإيثريوم، ترينت فان إبس، حذر علنًا: فريق تطوير ETH الأساسي قد يواجه أزمة تمويل خلال 3 إلى 9 أشهر.

المصروف السنوي لمؤسسة الإيثريوم حوالي 100 مليون دولار، وفي بداية 2026 راح يتحولوا لنموذج "تمويل الستاكينغ"، حيث تم ستاكينغ 70,000 ETH (كانت قيمتها حوالي 143 مليون دولار حينها) مع جوائز سنوية تتراوح بين 3.9 مليون إلى 5.4 مليون دولار. لكن هالعوائد مقارنة بـ 100 مليون دولار مصاريف سنوية - تعتبر قطرات في بحر.

لا يزال لدى EF مبيعات تدريجية للمراكز للحفاظ على سير العمل.

هل لا تعرف المؤسسات أن EF يفتقر إلى المال؟ هم يعرفون ذلك أبكر منك.

فلماذا ما زالون يواصلون الشراء؟

لأن ما تشتريه المؤسسات هو الخصائص المالية لـ ETH—قنوات الـ ETF، عوائد الـ staking، وبدل السيولة الممتازة. أما مشكلات الاستدامة على مستوى البروتوكول، فقد تم تأجيلها مؤقتًا.

الآن ETH يشبه مركزًا تجاريًا فاخرًا مذهّبًا—العملاء مزدحمون جدًا، لكن إدارة المبنى على وشك ألا تتمكن من دفع فاتورة الكهرباء.

مَنشِع «بيع العملات لدفع الرواتب» لدى EF وخط «الشراء بأسعار منخفضة لتجميع السيولة» لدى المؤسسات، هاتان الخطتان لا بدّ أن تتقاطعا يومًا ما.

إما أن تجد EF نموذج تمويل جديد (مثل اعتماد واسع لعوائد الـ staking لتغطية تكاليف التطوير)، أو تبدأ المؤسسات بإعادة تقييم ما إذا كانت «علاوة المدى الطويل» لـ ETH لا تزال قائمة.

لم يتم تسعير هذه المسألة بعد بشكل كافٍ في السوق. لأن أغلب الناس ينظرون إلى السعر فقط، ولا ينظرون إلى الأساسيات.

$ETH

#ETH大户囤币 #EF资金危机