يا إخوان، عطلة نهاية أسبوع سعيدة.
اليوم نتحدث عن شيء يسبب صداع لكل المتداولين في الماكرو - مضيق هرمز يظهر فيه فوضى جديدة.
القصة كالتالي: باكستان أعلنت للتو أن المحادثات الفنية بين أمريكا وإيران ستعقد في 21 يونيو في سويسرا، وفجأة قبل ساعة من المحادثات، أصدرت القوات المسلحة الإيرانية في مقر خاتم الأنبياء المركزي بيانًا - مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن. السبب هو أن الجانب الأمريكي "فشل في كبح جماح إسرائيل، مخالفًا مذكرة التفاهم".
ثم قالت القوات الأمريكية: لم يتم رصد أي إجراءات من إيران لإغلاق المضيق، في يوم 20 يونيو كان هناك 55 سفينة تجارية تمر.
مغلق؟ أم لا؟ لا أحد يعرف.
هذه هي بالضبط «مأساة الروّشن/القبول المتضارب» في السياسة الجيوسياسية — لا يمكنك تداول حقيقة غير مؤكدة، وفي الوقت نفسه لا يمكنك تجاهلها.
الأهم من ذلك أن ترامب لوّح بالقول: إذا لم تُبرم الولايات المتحدة وإيران في النهاية اتفاقًا، فقد تفرض رسوم عبور على مضيق هرمز.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، باجهاي، بوضوح أكبر: هذه الزيارة إلى سويسرا هي لمحاسبة المسؤولين؛ وإذا لم تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها، فإن مذكرة التفاهم بأكملها ستتعرض لخطر الانهيار.
الحصار لمدة 110 أيام فقط خفّض شحن نفط الخليج العربي بنسبة 95%؛ والآن يقولون إن إيران تُغلق وتُفتح بمجرد أن «تقول ذلك»—أي متداول يتاجر في صفقات الطاقة، سواء للشراء أو البيع على المكشوف، يتعرض مرارًا لـ«الاستنزاف».
وارتفاع أسعار النفط → لزوجة التضخم → الاحتمال الأكبر أن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض الفائدة؛ هذه السلسلة المنطقية محكمة تمامًا وتكتم المخاطر في أعناق الأصول المُعرّضة للمخاطر.
هذا الأسبوع، راقب أكثر وحرّك أقل. انتظر نتائج محادثات سويسرا، وانتظر اتجاه أسعار النفط، واترك السوق يسير وحده.
