#BinancePickAndWin
مع استمرار السيناريو الذي فرضته مباراة ودّية/مُواجهتهم السابقة أمام الرأس الأخضر وتعادلِهم معها، لم يعد لدى إسبانيا مساحة كبيرة للتبذير هذه المرة حين تواجه السعودية. في مواجهة الرأس الأخضر، سيطرت إسبانيا على مجريات اللعب طوال الوقت من ناحية الاستحواذ، لكنها ظلت تفتقد اللمسة الأخيرة، وكأنها تكنز الكرة وتتحاشى التسديد. والآن أمام منتخب السعودية الذي يتقن أيضًا مرتدات الهجوم، إذا بقي إيقاع الهجوم بطيئًا، فمن المحتمل أن تعود إسبانيا مرة أخرى إلى مأزق سيطرة طويلة دون حلول.
لكن من زاوية القوة الإجمالية، تظل قدرة إسبانيا على التحكم في وسط الملعب وعمق تشكيلها أعلى بشكل واضح. فإذا تحسن استغلال الفرص في الخط الأمامي، فلن يكون تحقيق فرص تهزّ الشباك أمرًا صعبًا. في المقابل، أظهرت السعودية في مباراتها السابقة القدرة على الصمود وتعادلها مع أوروجواي أنها ليست من المنتخبات التي تُقدَّم لها النقاط بسهولة، لكن تعرضها لضغط طويل وهي عالقة في نصف ملعبها سيضع اللياقة والتركيز تحت اختبار حقيقي.
تكمن مفاتيح هذه المباراة في ما إذا كانت إسبانيا قادرة على تحويل «التمرير الجميل» إلى «أهداف فعلية». فالترتيب في جدول كأس العالم لا يقيس معدل نجاح التمرير، بل ينظر إلى من يدفع الكرة داخل الشباك. التوقع أن تفوز إسبانيا بنتيجة 2:0، لتكسر حالة التعادل السلبي في أول مباراة وتستعيد مسارها.
مع استمرار السيناريو الذي فرضته مباراة ودّية/مُواجهتهم السابقة أمام الرأس الأخضر وتعادلِهم معها، لم يعد لدى إسبانيا مساحة كبيرة للتبذير هذه المرة حين تواجه السعودية. في مواجهة الرأس الأخضر، سيطرت إسبانيا على مجريات اللعب طوال الوقت من ناحية الاستحواذ، لكنها ظلت تفتقد اللمسة الأخيرة، وكأنها تكنز الكرة وتتحاشى التسديد. والآن أمام منتخب السعودية الذي يتقن أيضًا مرتدات الهجوم، إذا بقي إيقاع الهجوم بطيئًا، فمن المحتمل أن تعود إسبانيا مرة أخرى إلى مأزق سيطرة طويلة دون حلول.
لكن من زاوية القوة الإجمالية، تظل قدرة إسبانيا على التحكم في وسط الملعب وعمق تشكيلها أعلى بشكل واضح. فإذا تحسن استغلال الفرص في الخط الأمامي، فلن يكون تحقيق فرص تهزّ الشباك أمرًا صعبًا. في المقابل، أظهرت السعودية في مباراتها السابقة القدرة على الصمود وتعادلها مع أوروجواي أنها ليست من المنتخبات التي تُقدَّم لها النقاط بسهولة، لكن تعرضها لضغط طويل وهي عالقة في نصف ملعبها سيضع اللياقة والتركيز تحت اختبار حقيقي.
تكمن مفاتيح هذه المباراة في ما إذا كانت إسبانيا قادرة على تحويل «التمرير الجميل» إلى «أهداف فعلية». فالترتيب في جدول كأس العالم لا يقيس معدل نجاح التمرير، بل ينظر إلى من يدفع الكرة داخل الشباك. التوقع أن تفوز إسبانيا بنتيجة 2:0، لتكسر حالة التعادل السلبي في أول مباراة وتستعيد مسارها.